نجح فريق النصر في اقتناص ثلاث نقاط غالية من ملعب الشارقة بعد الفوز على الملك 3-2 في مباراة كان أحلى ما فيها الأهداف فقط، ليرتفع رصيد النصر إلى 16 نقطة ويتقدم خطوة مهمة للأمام، وليبقى الملك غارقاً في أحزانه وخطاياه برصيد 15 نقطة التي وضعته في دائرة الخطر.

موقف الفريقين في جدول الترتيب العام، جعل الفوز هدف كل فريق فالتعادل لن يفيدهما معاً وسوف يزيد من معاناتهما في جدول الترتيب العام، والفوز سينقذ احدهما ويضعه في المنطقة شبه الآمنة، فالشارقة قبل هذا اللقاء 15 نقطة، والنصر 13، ومع فوز منافسهما في نفس المنطقة (فريق الشباب)، زاد من موقف الملك والعميد صعوبة، وكان لابد وأن يفوز أحدهما.

هذه المعطيات منحت المباراة صعوبة وحماسة من البداية فلم يكن هناك وقت لجس النبض أو اكتشاف كل فريق لأسلوب لعب منافسه، بل كانت الهجمات سريعة ورغبة الفريقين في الفوز موجودة.

هجوم غير فعال

وظهر هجوم النصر في أكثر من مشهد مع الدقائق الأولى من عمر اللقاء، ورد الهجوم الشرقاوي بعدة هجمات، لكن كليهما لم يكن فعالا، وفي الدقيقة 17 يظهر محمد إبراهيم داخل منطقة جزاء الشارقة ويراوغ لكن يتعرض لعرقلة من عبدالله زراع يحتسبها الحكم ضربة جزاء، ويتصدى لها معدنجي يحرز من خلالها هدفا أول للنصر بالرغم من ان راشد احمد حارس الشارقة تصدى لها لكنها تعود لنفس اللاعب ليضعها في المرمى.

لم يتأثر الشارقة بالهدف كما هو معتاد من لاعبيه، وحاول البحث عن التعادل للعودة للقاء من جديد، ولم يستسلم، لكن الضغط من لاعبي النصر كان قويا ولم يمنح الشارقة حرية اللعب، وكانت تلك أهم النقاط التي منحت النصر التفوق في البداية، وهو عنصر الضغط.

وزاد الشارقة من هجماته لكن بدون خطورة وكانت اللمسة الأخيرة دائما هي مشكلة الملك، فلم تترجم هجماته إلى اهداف، وكانت اخطرها عرضية من عبدالعزيز صنقور استقبلها نواف مبارك برأسه متقنة، تعامل معها عبدالله موسى ببراعة. ويباغت محمد ابراهيم كابتن الصر الجميع ومن كرة غير متوقعة يسدد صاروخا على يسار راشد احمد، تعتنق الشباك هدفاً ثانياً.

شوط التعديل

كان لابد في هذا الشوط ان ينشط الشارقة من اجل العودة إلى المباراة ولم يكن امامه سوى تنشيط هجومه فتم الدفع بالمنصوري على حساب ضياء، واستحوذ الشارقة أكثر على الكرة، وخلق العديد من الفرص، لينجح اندرسون في تقريب النتيجة برأسية متقنة سكنت شباك النصر هدفاً اول للشارقة في الدقيقة56.

وتزداد سخونة المباراة ومعها يعلو إيقاعها، ويظهر الشارقة أفضل من الشوط الأول، وينكمش النصر للحفاظ على فارق الهدف، لكن أندرسون ومواطنه جان رفضا السكوت وبعد 11 دقيقة نجح جان في إدراك التعادل للشارقة بعد جهد ومراوغة من أندرسون لدفاع النصر هيأها سهلة لجان أحرز منها هدف التعادل.ويرفض البرازيلي كلاودين التعادل ويضع فريقه مرة أخرى في المقدمة برأسية قوية من عرضية محمود درويش، ليعود الوضع إلى ما كان عليه.

محمد نبيل