استعاد الأهلي المركز الثاني من منافسه العين وفارق النقطتين مع المتصدر الجزيرة ورفع رصيده إلى النقطة 33 بعد أن تغلب بالأمس على نظيره الوحدة بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعت الفريقين على إستاد راشد بالنادي الأهلي ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري اتصالات. فيما تجمد رصيد الوحدة عند النقطة 15 قابعاً في المركز الثامن.
وعلى الرغم من أن أولى المحاولات على كلا المرميين كانت وحداوية عبر تسديدة من كولي ماتار في الدقيقة (4) إلا أنها كانت ضعيفة بيد حارس المرمى الأهلاوي سيف يوسف، ثم بدأت بعدها الأفضلية الأهلاوية مع مطلع الدقيقة الخامسة، وكانت أولى فرصه الحقيقة من تسديدة قوية من ركلة ثابتة لحسني عبد ربه إلا أن الحارس علي ربيع تدخل على دفعتين لإبعادها في الدقيقة (8). تم بسط الأهلي أفضليته في الربع الساعة الأولى للمباراة مع تراجع وحداوي والاعتماد على الهجمات المرتدة المركزة من جهته اليسرى.
لكن الأداء الفني للمباراة بدأ يتراجع مع الدقيقة (16) واستمر التوازن الفني بين الفريقين مع غياب الخطورة الحقيقة على أي من المرميين حتى عاد الأهلي وأعلن عن نفسه مرة أخرى في المباراة من تسديدة قوية لمحمد فوزي لكنها لامست الشباك من الخارج في الدقيقة (24).
تسديدة فوزي كانت بمثابة إشعار على أن الأهلي هو الأقرب للتسجيل، وهو ما تحقق عملياً عبر هدافه فيصل خليل الذي وضع فريقه في المقدمة في الدقيقة (25) مستثمراً ذكاءه الهجومي وخطأ الحارس علي ربيع ليعلن عن تقدم فريقه وتسجيل هدفه الشخصي رقم 102 في الدوري. ثم تواصلت أفضلية الأهلي «النسبية» على أرض الميدان وشكل أصحاب الأرض خطورة جديدة من عرضية محمد فوزي في الدقيقة (28) إلا أن المدافع طلال عبد الله تدخل في الوقت المناسب وأخرجها إلى ضربة ركنية.
ثم سنحت فرصة خطيرة للوحدة عبر البرازيلي بنغا الذي سدد من داخل منطقة الجزاء لكن تألق سيف يوسف حرمه من التعادل في الدقيقة (34). ثم عاد الأهلي وشكل الخطورة من تسديدة لسيزار من تسديدة ثابتة أخرجها بصعوبة علي ربيع في الدقيقة (38).
الوحدة لم يستسلم، وسعى محاولا تعديل النتيجة، ومن تسديدة ثابتة لإسماعيل مطر ارتطمت في القائم والعارضة وأكملها أمين الرباطي في المرمى، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل في الدقيقة (40). إلا أن الرد الأهلاوي على الوحدة جاء بعد دقيقتين وكان قاسيا بهدف ثان سجله علي عباس المتابع برأسه لعكسية حسني عبدربه الثابتة في الدقيقة (24). وكاد الوحدة أن يقلص الفارق في الدقيقة (45) من تسديدة لبنغا لكن تدخل سيف يوسف أفسد عليه المحاولة لتبقى النتيجة على حالها بتقدم «الفرسان» بهدفين نظيفين في الشوط الأول.
شوط الرغبة
دخل أصحاب الأرض في الشوط الثاني ورغبتهم الحفاظ على التقدم الذي حققوه على منافسهم في الشوط الأول ، فيما كانت النية الوحداوية حاضرة بتقليص فارق الهدفين أولا ثم البحث عن هدف التعادل، لكن الخطورة الأولى في الشوط الثاني كانت أهلاوية من تسديدة قوية لسيزار من مسافة بعدية لكن الحارس الوحداوي علي ربيع تألق في إبعادها إلى ركلة ركنية في الدقيقة (54)، لكن الرد الوحداوي جاء بعد ثلاث دقائق من راسية محمد الشحي لكن الحارس سيف يوسف كان لها بالمرصاد.
الشوط الثاني شهد تحركا أفضل وأكثر نشاطا من الضيوف، لكنهم اصطدموا بتنظيم دفاعي عال من الأهلي الذي نجح في الحفاظ على مبتغاه، بل زاده بتسجيل هدف ثالث عبر لاعبه سيزار الذي تطاول برأسه لعرضية إسماعيل الحمادي وأسكن الكرة في «الزاوية 90» في الدقيقة (75)، ليفقد الوحدة أمل العودة إلى المباراة مع ولوج الهدف الثالث شباكه، وكاد البديل أحمد خليل أن يحقق للمضيف هدفه الرابع من تسديدة ثابتة قوية لكن الحارس ربيع حولها إلى ركنية في الدقيقة (78).
وكاد سيزار أن يحرز ثنائيته في المباراة في الدقيقة (80) لكن تواجد علي ربيع من جديد وحولها إلى ركنية، وكان للوحدة حضورا في الدقيقة (83) من تسديدة قوية لإسماعيل مطر لكنها مرت بجانب القائم الأهلاوي. لكن الأهلي أضاع على نفسه فرصة إحراز هدف رابع لاسيما الفرصة التي سنحت لباري في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة لكن اللاعب لم يستثمر جهد زميله أحمد وسدد بيد يدي ربيع. لتنتهي المباراة بثلاثية نظيفة للأهلي.
حضور متوسط
بلغ عدد الحضور في المباراة 1851 ، وهو رقم قليل بالنسبة للحضور الجماهير، وبات الحضور الجماهيري القليل السمة البارزة في ملاعب الإمارات هذا العام مع انطلاق دوري المحترفين. علما أن الرابطة كانت حددت السعر الأعلى لتذاكر الدرجة الثانية بأن لا يتجاوز العشرين درهماً.
عمر جمعة
