بدأ أعضاء مجلس إدارة اتحاد الرياضات البحرية الجديد اتصالاتهم من أجل استكمال نواحي العمل، خاصة فيما يتعلق بتشكيل اللجان واختيار الأعضاء الجدد فيها توطئة لرفع الأمر إلى مجلس الإدارة في اجتماعه المقبل.

وكان مجلس إدارة اتحاد الرياضات البحرية في اجتماعه الأول برئاسة سعيد حارب وحضور الأعضاء قد قرر تشكيل لجان معاونة أوكل رئاستها إلى أعضاء مجلس الإدارة حيث يترأس محمد راشد الرميثي لجنة المسابقات وعلي عبدالله الرميثي (القوارب الشراعية التراثية) ومحمد علي النومان (التطوير والتسويق) وأحمد إبراهيم محمد (الزوارق السريعة والخشبية والدراجات المائية) وميثاء صقر غباش (لجنة المرأة والعلاقات العامة) وقال محمد علي النومان عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة التطوير والتسويق إن العمل في المرحلة المقبلة من عمر مجلس الإدارة ستشهد المزيد من العمل مشيدا بحنكة سعيد حارب رئيس مجلس الإدارة ومشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلت من قبل سيف عبدالله الشعفار رئيس الاتحاد السابق منوها إلى أن مجلس الإدارة الجديد سيكون مستمرا في النهج السابق للإدارة.

وحول استحداث اللجان الجديدة وتوزيع المهام على الأعضاء أكد أن اتجاهات العمل ستأخذ منحى جديداً، مشيراً إلى أن البحث عن إيجاد جهات تسويقية يعزز من انتظام واستمرار نشاط اتحاد الرياضات البحرية مشيدا في هذا الخصوص بالدور الذي يقوم به القادة والمسؤولون الأمر الذي أسهم في نشر ثقافة الرياضات البحرية.

من جانبه، أوضح أحمد إبراهيم محمد عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الزوارق السريعة والخشبية والدراجات المائية أن دور الاتحاد والأندية البحرية مؤثر في إثراء ساحة النشاط، منوهاً بأن اللجنة الجديدة ستبحث عن أفضل الظروف لتنظيم وإقامة البطولات والأحداث والفعاليات مؤكداً أن اختيار الأعضاء سيرتكز على أسس ومعايير من أجل إيجاد التنسيق التام بين كل الجهات وابتكار مسابقات ومنافسات جديدة.

وأشاد إبراهيم بالجهود والبصمة الواضحة التي تركها سيف الشعفار على عمل الاتحاد، متمنياً أن يواصل الاتحاد الجديد السير على نفس الخطى وصولاً إلى تحقيق الأهداف المنشودة والكبيرة وأهمها رفع علم الدولة في المحافل العالمية.