* إقالة جمال الغندور سكرتير لجنة الحكام وتصريحات عبد الوهاب عبد القادر مدرب فريق عجمان الأخيرة، فرضت نفسها على الشارع الكروي وسرقت الأضواء عن أحداث الجولة الرابعة عشرة لدورينا الذي وعلى الرغم من أحداثه الساخنة، إلا أن تلك الواقعتين شهدتا تفاعلا كبيرا معها .
خاصة وأن حيثيات قرار إنهاء العلاقة مع الغندور كانت غامضة وهي التي كانت وراء اتخاذ قرار الإقالة من جانب واحد ودون علم الغندور الذي لم يعرف خبر إقالته من منصبه إلا عبر البيان الرياضي من خلال الخبر الذي نشرناه في عدد الأمس، الأمر الذي يؤكد ويكشف عن الحالة التي وصلت إليها العلاقة بين الطرفين.
* وفي الوقت الذي فضل فيه الطرفان عدم الكشف عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء نهاية شهر العسل سريعا مع خبير التحكيم المصري حفاظا على ما تبقى من ود ما بين الطرفين، تشير مصادرنا إلي أن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء إقالة الغندور متمثلة في عدم التزامه بالدوام اليومي وسفره المتكرر لخارج الدولة بدون إذن .
ناهيك عن تواجده الدائم في العديد من القنوات الرياضية والمشاركة في برامجها مقابل أجور مالية وهو ما يخالف العقد المبرم بينه وبين إتحاد الكرة والذي كان يتقاضى بموجبه راتبا شهريا يبلغ 9 آلاف دولار أي ما يعادل 35 ألف درهم بالإضافة لبقية الامتيازات كالسكن والسيارة، كما تشير مصادرنا أيضا أن إقالة جمال الغندور ليست لها أي خلفية بقضية فهد الكسار.
* وإذا كانت الجولة الرابعة عشرة قد وضعت حدا للعلاقة بين لجنة الحكام وجمال الغندور في تطور مفاجأ لم يكن في الحسبان بدليل أن القرار أتخذ في يوم السبت وهو يوم إجازة في اتحاد الكرة الأمر الذي يؤكد على أن الموضوع كان مرتبا له مسبقا..
فأن ما صرح به مدرب فريق عجمان الكابتن القدير عبد الوهاب عبد القادر بعد خسارة فريقه أمام الشعب كان مثار جدل واسع بعد أن كشفت المستور حول ما يدور بين جدران النادي البرتقالي الذي تصورنا إنه يعيش حالة من الاستقرار يحسده عليها الكثيرون قبل أن يكشف عبد الوهاب ما هو عكس ذلك تماما، عندما أشار إلي أن هناك من يسعى إلي وضع حدا لتك النجاحات التي حققها الفريق في الدوري.. وعندما حاولنا معرفة من أولئك ومن الذي نسب النجاحات لشخصه ومن هو ذلك الشخص المتحكم بالفريق والذي يملك السلطة في إشراك دون آخر لم نجد الجواب الشافي والمقنع الذي يبرر تلك التصريحات.
* شخصيا كنت أتمنى من الكابتن عبد الوهاب وهو مدرب قدير له مكانته وخبرته الميدانية الواسعة أن يكون أكثر حكمة في التعاطي مع مشاكل الفريق بعيدا عن أجهزة الإعلام، خاصة وأن ما بدر من مدرب عجمان من شأنه أن يؤجج الخلافات في النادي في هذا التوقيت الهام والحساس جداً.
كلمة أخيرة
* ما بين إقالة الغندور وتصريحات عبد الوهاب عامل مشترك وهي تأكيد على أن المسابقة دخلت منعطفا خطيرا، ومن ينجح في التحكم بأقواله وأفعاله في المرحلة القادمة سيكون الفائز الأكبر في نهاية المطاف.
