خلال المؤتمر الصحافي للمدربين الذي عقد عقب ختام المباراة أكد مدرب فريق الظفرة الكابتن عيد باروت ان الخسارة وضعت الفريق في موقف صعب مع فرق المؤخرة وهو ما كان يخشى حدوثه مشيرا إلا أن فريقه لديه مباراة قادمة خارج ملعبه وصعبة وكان يتمنى تحقيق الفوز في هذا اللقاء حتى يبتعد عن دوامة الهبوط.

مؤكداً أن الظفرة يحتاج أن يصل رصيده إلى 25 نقطة على الأقل حتى يضمن الاستمرار في دوري المحترفين خاصة وان الفريق لديه الآن 13 نقطة ومازال متبقيا 8 مباريات يحتاج منها إلى 12 نقطة منها على الأقل للبقاء في دوري المحترفين.

وواصل باروت مشيرا ان مهاجميه أهدروا عدة فرص مؤكدة للتسجيل لو استثمرت لكان هناك كلام آخر وأكد انه في عرف كرة القدم الفريق الذي لا يسجل من الفرص المتاحة له لا يسجل فيه وأعرب عن حزنه لفقدان ثلاث نقاط هامة.

واكد أن التشكيلة التي بدأ بها اللقاء هي نفس تشكيلة مباراة العين باستثناء لاعبين او ثلاثة وان فريقه كرر نفس سيناريو مباراة العين بعد أن نجح في التسجيل والتقدم وفشل في الحفاظ على تقدمه وتحول الفوز إلى خسارة وهذه السيكولوجية التي تؤثر في عقلية لاعبيه تعتبر من أهم أسباب خسارة فريقه في المباراتين حيث يتغير أداء اللاعبين بشكل غريب بعد إحراز التقدم في المباراة ويؤدي ذلك التغيير في الأداء والعقلية التي يلعب بها الفريق إلى خسارته وخروجه مهزوما بعد تقدمه.

وحول مشاركة اللاعب محمد السيد منذ بداية اللقاء أشار إلى انه كان في حاجة إلى لاعب ارتكاز ليزيد في الهجوم مع محمد قادر لذلك قرر إشراك محمد السيد منذ بداية اللقاء واعترف انه كان خارج فورمته في بداية اللقاء ولكنه سرعان ما تأقلم مع زملائه والملعب وقدم مباراة جيدة.

ودافع باروت عن تغييراته مؤكداً أن محترفي الشباب كانوا قادرين على تغيير سير المباراة على عكس محترفي الظفرة وكان اللاعب عبد الله الكندي هو نقطة تحول الفريق والأداء لذلك كان من الصعب استبداله فتم بناء على ذلك استبدال المحترف عدي الصيفي بدلا من عبد الله الكندي.

ومن جانبه أعرب سيريزو مدرب الشباب عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الظفرة وأكد على أن هذا الفوز بحساب الأرقام يعادل ست نقاط كاملة لأنه تحقق خارج ملعبه وأمام فريق موقفه في جدول الترتيب منافس وكان يسعى للفوز للدخول في المنطقة الآمنة وهو هدف مشترك للفريقين، لذلك كانت البداية من الفريقين طابعها الحذر لجس النبض وعدم اللجوء للمخاطرة الهجومية التي قد يكون لها اثرها العكسي على نتيجة المباراة.

وواصل سيرزيو موضحا انه قبل المباراة حذر لاعبيه بعدم الاندفاع كما حذرهم من المهاجم التوجولي محمد عبد القادر لما يتميز به من تكوين جسماني قوي وقوة تسديدات من الثبات والحركة وعلى ذلك فمن الضروري إحكام الرقابة عليه من اقرب مدافع وعدم إعطائه المساحات لحرية التسديد وقد نجح الدفاع في تنفيذ واجباتهم باستثناء الهفوة التي استغلها عبد القدار وسجل هدف الظفرة.

واستطرد سيرزيو مدرب الشباب مشيدا بفريق الظفرة ومؤكدا انه فريق صعب على ملعبه ودائما يقدم المفاجآت من مباراة إلى أخرى وفي هذه المباراة كانت المفاجأة إشراك لاعبين جدد مما أربك ذلك الحسابات في البداية.

وعن سبب تباين أداء فريق الشباب على مدار الشوطين والبداية الحذرة قال سيرزيو أن سبب ذلك يرجع إلى ما سبق الذكر حساسية المباراة وأهميتها ولذلك كان من الضروري البداية الحذرة لجس النبض لامتصاص حماس لاعبي الظفرة واكتشاف نقاط القوة والضعف في صفوف الفريق للخروج بالشوط الاول بنتيجة ايجابية.

وفي الشوط الثاني بعد اكتشاف نقاط القوة والضعف في صفوف الفريق الظفراوى وخلال الراحة بين الشوطين تم التنبيه على لاعبي خط الوسط باستغلال بطء ارتداد لاعبي الظفرة واستغلال حالة الارتباك في الخط الخلفي بتشكيل هجوم مضاد سريع وبالفعل تميزت تلك الهجمات بالخطورة والتي من خلالها تم تسجيل هدف التعادل والفوز.

وحرص سيرزيو في ختام تصريحاته على التأكيد بان الفوز على الوحدة والتأهل لنهائي كأس رئيس الدولة كان من العوامل التي ساعدت على عودة الثقة للاعبين وهذا ما ظهر عمليا في المباراة خاصة في الشوط الثاني والذي أسفر عن تحقيق فوز غال وثمين اقترب به الفريق من المنطقة الآمنة.