أكد الكابتن عبيد هبيطة أن المباراة كانت صعبة لحساسيتها لذلك كان من الضروري عدم المغامرة في البداية خاصة أن فريق الظفرة فريق صعب على ملعبه وولكن الفوز الذي حققه الفريق على الوحدة وتأهله إلى الدور النهائي للكأس أعاد للاعبين الثقة والحافز لتحقيق الفوز في هذه المباراة التي كانت تعتبر بالنسبة للفريقين عنق الزجاجة .
أما للدخول في المنطقة الآمنة أو الاستمرار في النفق المظلم في المنطقة الخطرة والحمد لله كان اللاعبون عند حسن الظن بهم ونجحوا في تحقيق الفوز لإسعاد جماهيرهم وتحقق الفوز الذي يعادل ست نقاط بحساب الأرقام لموقف الفريقين في الجدول.
