* استنت لجنة الحكام باتحاد كرة القدم منذ بداية الموسم أو لنقل بعد تعاقدها مع مديرها الفني الخبير المصري جمال الغندور «سنة» غير مسبوقة بتحويل اجتماعها التنويري الأسبوعي مع الحكام والذي كانت تعقده وتقتصره عليهم فقط إلى اجتماع مفتوح يحضره أحياناً رئيس اللجنة، وبصفة دائماة أعضاء منها ومراقبو المباريات المكلفون بمراقبة أداء الطاقم التحكيمي، والحكام الدوليون ووسائل الإعلام وكل الأطراف المعنيين.

* وذلك لمناقشة أحداث الجولات التي لعبت في دوري المحترفين والهواة والمسابقات الأخرى، وتقييم الوضع التحكيمي بصفة عامة بعد أن يقوم الخبير جمال باستعراض العديد من الحالات التحكيمية مستعيناً بلقطات مسجلة تلفزيونية أو مدونة.

* وهو جهد مقدر من المدير الفني الذي يستعين بقانون اللعبة وباللوائح المنظمة للعملية التحكيمية، ومعروف عنه أنه لا يجامل أحداً من الحكام ان اخطأ أو لازمه سوء تقدير مهما علا شأنه، سواء كان منتقياً في قائمة «النخبة الآسيوية» أو دولياً أو درجة أولى لم ينل الشارة بعد.

* هذه الشفافية التي استنها رئيس اللجنة سعيد عبدالله والتي سار عليها الغندور والتي تمارس اسبوعياً خلال هذا الاجتماع الذي أطلقت عليه. الصحافة الرياضية تسمية «برلمان الحكام» نسبة للحرية المطلقة التي يتحدث بها كل من عناهم الأمر تحت قبته قد كشفت بعض الأخطاء التي ما كان لها أن ترى النور والتنبيه أو ذيوعها خارج أسوار هذا البرلمان لولا السماح لرجال الصحافة والإعلام حضور الجلسات ونقل ما يدور فيها بكل أمانة وتجرد أيضاً.

* ولكن السؤال.. ما هي الفائدة المرجوة من نشر غسيل أخطاء الحكام خاصة ان بعضها حدث في مباريات مهمة أطرافها فرق منافسة.. وإهدار نقطة بسبب تعادل من هدف غير صحيح مضر ناهيك عن ثلاث نقاط نتيجة خسارة؟

* ما الفائدة بعد انتهاء المباريات واعتماد نتائجها ولا تستطيع اللجنة من خلال اكتشاف المدير الفني لتلك الأخطاء إعادة حق الأندية المتضررة طالما أن الجميع مقتنعون بالمقولة المسلم بها.. وهي أن قرارات الحكام نهائية؟

* في الجلسة الأخيرة لبرلمان الحكام تمت مناقشة تسعين حالة تحكيمية عن أحداث الجولة الأخيرة لدوري المحترفين والهواة ومباراتي الدور نصف النهائي لبطولة الكأس.. فماذا كانت النتيجة؟!

* كانت اتضاح أن ركلتي جزاء الجزيرة أمام الخليج والوحدة مع الشباب غير صحيحتين وان الهدف الثالث للشعب في مرمى النصر.

من تسلل واضح وان هناك أربعة لاعبين يستحقون الطرد ولكنهم فلتوا من البطاقة الحمراء!

كلمات لها إيقاع

* إن نشر غسيل الأخطاء يضر بالتحكيم بشكل عام ولا فائدة تعود من إعلام الساحة الرياضية بقدر ما تحدث بلبلة وسط جماهير المشجعين.

* أرى أن حل هذا البرلمان هو الأفيد والعودة إلى الاجتماع التنويري السري للحكام لأنه يصون سمعتهم من الاهتزاز!

Ktaha80@yahoo.com