معززا بمعنويات عالية وحالة كبيرة من التفاؤل يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب اليوم ضيفا على فارس الغربية فريق الظفرة في مواجهة هامة تجمع بينهما ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة لدوري اتصالات للمحترفين ،والفوز «المضاعف» شعارهما على اعتبار أن الفارق بينهما نقطة واحدة « ومركز واحد» لصالح الشباب صاحب المركز الثامن برصيد 14متفوقا على الظفرة في المركز التاسع ب13 نقطة.

وبالتالي فإن فوز الجوارح في مهمة اليوم تعني ارتقاء الفريق نحو منطقة الأمان بعيدا عن خطر المؤخرة ،وتوسيع الفارق بينه وبين الفرق التي تليه في الترتيب ،خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن الفارق ؟ ايضا ؟ مع الفرق الاعلي ترتيبا مجرد نقطة ونقطتين فقط.

وتكتسب مواجهة اليوم أهمية قصوى لدى فريق الجوارح بعد تألق الفريق وتأهله لنهائي كأس رئيس الدولة بتغلبه على الوحدة في نصف النهائي 2/ 1، ويهم الفريق أن يؤكد عودته لمساره الصحيح وان فوزه على الوحدة ليس مجرد طفرة استثنائية ،بل هي بداية التصحيح.

وفي نفس الوقت فإن الجهاز الفني للفريق يدرك جيدا أن المواجهة لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال، فمنافسه فريق الظفرة يحيط به نفس الموقف الصعب من حيث الوضعية المتأخرة في جدول الترتيب ،يضاف إلى ذلك أن الفريق متأثر بخروجه من نصف نهائي الكأس بعد أداء مشرف أمام العين الذي نجح في تحويل تأخره إلى فوز 3/ 1 ،وبالتالي فإن الفريق يهمه طي صفحة الكأس بتحقيق فوز قوي ومعنوي على المتأهل الثاني لنهائي الكأس ،ويدعمه في ذلك إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره.

ولهذا حرص سيريزو على خوض معسكر بالمنطقة الغربية قبل اللقاء لمدى 48 ساعة لفرض حالة من التركيز على لاعبيه من أجل اقتناص نقاط المباراة ،وشهدت التدريبات الأخيرة مشاركة جميع اللاعبين واكتمال صفوف الفريق لأول مرة منذ فترة طويلة ،بعد اكتمال شفاء الثنائي الذي غاب عن آخر مباراة موسى مونجي وخالد درويش .

ومع هذا فإن إحتمالية إجراء تغييرات على تشكيلة الفريق أمر مستبعد نسبيا بالنسبة لسيريزو ،بعد تألق التشكيلة الأخيرة في مباراة الوحدة بعودة العقل المفكر المحترف البرازيلي أوسانساو ومعه ريناتو واولادي وعودة سالم سعد للمشاركة من جديد، ولكن هذا لا يمنع أن اكتمال صفوف الفريق يمثل دعما إستراتيجيا لذخيرة اللاعبين الأساسيين والبدلاء والذين يمكن الاستعانة بهم في أي وقت وفقا لسير المباراة.

وليد فاروق