في الوقت الذي يثبت فيه بعض مدربي دورينا نجاحاتهم الفنية من خلال نتائجهم مع فرقهم، يتوازى معهم عدم توفيق البعض، ويأتي على رأس القائمة بالكسدورف مدرب فريق النصر الذي جاء من أجل انتشال الفريق من النتائج السيئة التي كانت على يد لوكا المدير الفني السابق للفريق.

والأمر نفسه ينطبق على المصري مشير عثمان الذي تعادل في مباراة وخسر الثانية، وربما يكون الحكم على أداء مشير عثمان مع الخليج من خلال الجولتين المقبلتين، فإما يثبت انه قادر على تحسين نتائج الخليج أو قد يهبط بالفريق إلى حيث أتى!