* ماذا بقي لفريق الوحدة بعد خروجه من مسابقة كأس سمو رئيس الدولة من الدور نصف النهائي أمام فريق الشباب على نحو ما هو معروف لكي يدافع عنه في هذا الموسم الاحترافي؟

* والذي كان مرشحاً قبل انطلاقته.. لكي ينافس على لقبه الجديد بحكم تطبيق إدارته على لاعبيه احترافاً مستتراً في مرحلة الهواية بعد فوزه ببطولة دوري الدرجة الأولى لأول مرة موسم «2000/ 2001» ثم ذاع صيتهم واشتهروا بلقب «أصحاب السعادة» الذين يبهجون جماهيرهم ويسعدوهم في كل مباراة.

* وبحكم أنه أصبح كذلك أحد أقطاب كرة الإمارات الذين ينافسون على الصدارة ويثرون المسابقة الكبرى، وشقيقتها الكأس الغالية، بقوة أداء لاعبيه وفنون نجومه المهرة الذين يسجلون أجمل الأهداف وعلى رأسهم إسماعيل مطر الذي سطع نجمه كالثاقب في عام 2003 واختير أحسن لاعب شاب في العالم خلال مونديال الكون للشباب الذي استضافته الإمارات.

* وانطلق بعد ذلك يفجر كل إبداعاته مع زملائه لاعبي جيله محققين لناديهم نتائج مبهرة استعادوا بها بطولة الدوري التي حققها أسلافهم لأول مرة في موسم «98/ 99»، واضافوا لها المرة الثانية في موسم «2004/ 2005».

* وصالوا وجالوا محلياً وآسيوياً حتى صار الوحدة رقماً صعباً في المعادلة الكروية الإماراتية دورياً وغيره.

* ولكن ماذا حاق بالفريق حالياً.. والذي كان مخيفاً مرعباً يصعب على نده القوي الزعيم وكل منافسيه الآخرين تجاوزه!

* وهل هو الآن كما كان عند فوزه بدرع الدوري للمرة الثانية في موسم «2000/ 2001» وبعده.. وحتى تكراره للمرة الثالثة في موسم «2004/ 2005»؟!

* وهل سمعة ورفاقه الذين شاركوه مناصفة في تحقيق الإنجازات الوحداوية هم كما كانوا؟

* قطعاً لا.. فما عادت النجوم تتلألأ ويفتقد «البدر» في الليالي العنابية المظلمة!

* بل غابت عن جماهيرهم الوفية الابتسامة ولم يشعروا بالسعادة التي لازمتهم لسنوات عدة!

* لقد انهى فريق الوحدة الدور الأول الاحترافي محتلاً المركز الخامس برصيد «15 نقطة» فمن بين الـ «11 مباراة» التي لعبها كسب «4 مباريات فقط» وخسر مثلها وتعادل في «3 مباريات».

* وكان الاعتقاد أنهم بمجرد انطلاقة مباريات الدور الثاني سيبدؤون رحلة استعادة أراضيهم في المقدمة والتألق من جديد، ولكنهم خسروا مباراتي الجولتين «12 و13» على التوالي أمام الجزيرة «صفر/ 4» وأمام الوصل «1/ 3».. وبقوا على رصيدهم.. الـ «15 نقطة» فاتسع الفارق بينهم وبين الجزيرة المتصدر إلى «17 نقطة» والأهلي الثاني إلى «15 نقطة» والعين الثالث إلى «13 نقطة».

* فماذا بقي أمامهم بعد تضاؤل فرصة المنافسة على لقب أول دوري للمحترفين أيضاً؟!

كلمات لها ايقاع

* تأهل فريق الشارقة إلى دور المجموعات بدوري أبطال آسيا بعد تخطيه ديمبو الهندي المغمور بثلاثية نظيفة كان بالإمكان زيادتها.

* طبيعي هذا التأهل لفارق المستوى بين الفريقين، وغير ذلك سيكون «مفاجأة».

* ولكن السؤال هل بمقدور الشرقاوية سابع الدوري حالياً. تجاوزهم فرق مجموعتهم الثانية التي تضم بيروزي الإيراني والغرافة القطري والشباب السعودي؟! نأمل ذلك.

ktaha80@yahoo.com