سيكون استاد الملك فهد الدولي في الرياض اليوم الجمعة مسرحا للمواجهة بين الشباب والهلال حامل اللقب في نهائي مسابقة كأس ولي العهد السعودي لكرة القدم. وكان الهلال فاز على الاتفاق 2-صفر في المباراة النهائية العام الماضي. ويتشارك الهلال مع الاتحاد في الرقم القياسي بعدد مرات الفوز برصيد 7 ألقاب لكل منهما في هذه المسابقة التي انطلقت عام 1957.

وأحرزت اللقب 7 فرق أخرى هي الأهلي (5 مرات) والشباب (3 مرات) والنصر (مرتين) والاتفاق والوحدة والقادسية والرياض (مرة واحدة). ويتطلع كل من الهلال والشباب إلى التتويج في أولى بطولات الموسم، فالهلال يحارب على الألقاب في جميع الجبهات حيث يتصدر ترتيب الدوري برصيد 43 نقطة بفارق الأهداف أمام الاتحاد منافسه المباشر والوحيد، والشباب يحتل المركز الثالث بفارق بعيد يبلغ 14 نقطة.

ومن المنتظر أن تطغى الإثارة على المباراة لما يضمه الفريقان في صفوفهما من العديد من اللاعبين الدوليين والمحترفين المميزين، فضلا عن التنافس المثير بات السمة السائدة لمبارياتهما في الآونة الأخيرة.

وعطفا على مستوى كل فريق في المسابقة، فان الكفة تبدو متكافئة إلى حد ما مع أفضلية نسبية للهلال الذي سيرمي بكل أوراقه للمحافظة على اللقب في الوقت الذي يأمل خلاله الشباب في استعادة الكأس التي غابت عن خزائنه لتسع سنوات.

جاء تأهل الشباب إلى المباراة النهائية بعد فوزه على أبها في الدور ثمن النهائي بهدفين مقابل هدف، وعلى الفتح (درجة أولى) في ربع النهائي بهدف يتيم، والحزم في نصف النهائي 3-1. في المقابل، جاء تأهل الهلال بعد فوزه على الوطني في ثمن النهائي 2-صفر، وعلى الوحدة في ربع النهائي 1-صفر، وعلى غريمه التقليدي النصر في نصف النهائي بالنتيجة ذاتها.

الهلال من أفضل الفرق التي تجيد اللعب الجماعي ونقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم بسلاسة، ويعتبر مدربه الروماني كوزمين أولاريو من المدربين الذين نجحوا باقتدار مع الفريق خلال الفترة الماضية وذلك بفضل أسلوبه التكتيكي وقراءته الجيدة للفريق المنافس.

يفتقد الهلال في مباراة اليوم جهود مدافعه الدولي ماجد المرشدي بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها أمام النصر، ولكن يبرز فيه الحارس المخضرم محمد الدعيع وعبد الله الزوري وحسن خيرات وأسامة هوساوي ومحمد نامي والروماني رادوي وخالد عزيز والسويدي ويلهامسون والليبي طارق التايب والكوري سيول كي هيون وياسر القحطاني.

وظهرت في المقابل بصمات المدرب الأرجنتيني انزو هيكتور على الشباب الذي يبحث عن أولى البطولات مع فريقه بعد أن خلف مواطنه بومبيدو الذي استقال لظروفه الخاصة. ومن المنتظر أن يلعب هيكتور بأسلوب يميل إلى الأداء الدفاعي نوعا ما من أجل إغلاق المساحات أمام لاعبي الهلال وتنويع اللعب عن طريق الأطراف خصوصا وأنه يملك ظهيرين على مستوى عال هما حسن معاذ في الجهة اليمنى وزيد المولد في اليسرى، ومهاجمين يجيدون ترجمة التمريرات العرضية.

يغيب عن الشباب مدافعه الدولي ماجد العمري الذي انتقل إلى الفريق قادما من الاتفاق بنظام الإعارة بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي في المباراة ضد الفتح. يبرز في صفوف الشباب وليد عبد الله وعبد الله شهيل وصالح صديق ونايف القاضي وحسن معاذ والقطري طلال البلوشي وعبده عطيف واحمد عطيف والبرازيلي مارسيلو كماتشو وناصر الشمراني والكويتي أحمد عجب.