ناقش برلمان الحكام خلال جلسته التي غلب عليها طابع الهدوء رغم وجود بعض الحالات التي تستحق التوقف عندها منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة حيث جرت أحداث مباراتي العين مع الظفرة، الشباب مع الوحدة والتي جاءت أحداثهما ساخنة نظرا لقوة المنافسات وحرص كل فريق لتحقيق الفوز من اجل نيل بطاقة التأهل إلى الدور النهائي والذي سيقام يوم 13 ابريل المقبل بين الشباب والعين.

وقد شهدت مباراة العين مع الظفرة خشونة زائدة من لاعبي العين خلال فترات المباراة خاصة بعد أن تعرض مرماهم إلى هدف مبكر مما ساهم في توتر لاعبي الفريق ومن خلاله زادت حالات الخشونة وكانت أولى الحالات التي تم مناقشتها خلال جلسة البرلمان دخول لاعب العين عبدالله مال الله مع لاعب من الظفرة بشكل عنيف حيث جاء حذاء اللاعب عبدالله على ركبة زميل له من الظفرة يحمل الرقم 18 في دخول عنيف كان من الممكن أن يؤذي لاعب الظفرة وقال المدير الفني للجنة الحكام أن هذه اللعبة تستحق الطرد لأنها تحمل صفة اللعب العنيف.

كما استعراض حالة أخرى للاعب العين احمد معضد الذي دخل مع لاعب من الظفرة بشكل قوي مما يشير أنها تحوي على إيذاء وقال المدير الفني للجنة الحكام أن اقل ما يمكن التعامل مع هذه اللعبة هو الإنذار.. كما توجد حالة أخرى للاعب مهند العنزي حين دخل في كرة قوية مع لاعب الظفرة الذي يرتدي رقم 14 وقال المدير الفني أن اللاعب يستحق الإنذار ولو منحه الحكم البطاقة الحمراء سيكون قراره أيضا سليم.

وتمت مناقشة بعض الحالات في مباراة الشباب مع الوحدة منها حالة تسلل على لاعب الوحدة بينجا وجاء القرار سليما ويدل على حالة تركيز كبيرة من الحكم المساعد ناصر بهروز كما تم مناقشة لعبة قام فيها عصام ضاحي لاعب الشباب بالتداخل مع إسماعيل مطر في لعبة من الصعب تحديد القرار فيها نظرا لصعوبة اللعبة وتبين أن اللعبة ليس فيها عرقلة وبالتالي فان قرار احتساب ركلة جزاء لم يكن صائبا.. وكانت هناك كرة للوحدة أنقذها دفاع الشباب قبل أن تعبر الكرة خط المرمى وبالتالي فان الكرة ليست هدفا.