تقدم نادي الشباب العربي بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي على المكرمة السخية التي قدمها سموه للفريق الأول لكرة القدم بالنادي وذلك بعد تأهله للمباراة النهائية في مسابقة كأس رئيس الدولة بعد فوزه في مباراة الدور نصف نهائي لمسابقة كأس رئيس الدولة.

مما يؤكد عودة الروح للفريق التي ظهر عليها في الموسم الماضي عندما انتزع لقب بطولة الدوري العام عن جدارة، ليحجز له هذا الموسم مكانا في المباراة النهائية التي تعد في حد ذاتها إنجازا وشرفا كبيرا يتمنى أن يحظى به كافة اللاعبين.

وعلق سامي القمزي رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير أمور النادي على مكرمة سموه، مشيرا إلى أنها جاءت لتؤكد مدى متابعة وحرص سمو رئيس مجلس دبي الرياضي على متابعة كافة شؤون أندية دبي التي تسعى لحجز مقاعد ضمن الكبار تليق بسمعة ومكانة دبي في كافة المحافل والمنافسات سواء المحلية أو الدولية والتي لم يتبق لها سوى أيام قليلة .

حيث يخوض الفريق غمار منافسات بطولة دوري أبطال آسيا للمحترفين مؤكدا أن المكرمة بلا شك ستضيف دفعة معنوية كبيرة للاعبين وستدعم محاولتهم لتصحيح مسارهم هذا الموسم والعودة للصورة الحقيقية للفريق التي ظهر عليها الموسم الماضي.

وأضاف القمزي أن سموه اعتاد على دعم كافة اللاعبين والرياضيين في دبي وهذا الأمر ليس بالغريب عليه فأياديه البيضاء كانت ومازالت تمتد إلى كافة المنتسبين للرياضة في الإمارة، وناشد رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير أمور النادي اللاعبين لمواصلة عطائهم وبذل المزيد من الجهد لرد الجميل إلى سموه عبر تحقيق البطولة.

وكذلك الظهور بمستوى مشرف يليق بسمعة رياضة الإمارات أثناء مشاركتهم في بطولة آسيا الشهر المقبل، حيث يغادر الفريق لخوض أولى مباريات دوري الأبطال هناك في إيران، مؤكدا أن أسرة القلعة الخضراء لا تنسى الانجازات التي حققها الفريق خلال مشاركاته الخارجية السابقة وعلى اللاعبين احترام هذا التاريخ والسعي للمحافظة عليه حتى لو تطلب الأمر التغلب على الواقع وفرض كلمتهم أثناء هذه المشاركة ضمن بقية الفرق الأبطال.

وعلى جانب آخر دخل الفريق الأول لكرة القدم بالجوارح مساء أمس معسكراً مغلقاً بالظفرة استعدادا لملاقاة فارس الغربية غدا ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين، وكان الفريق قد استأنف تدريباته مساء أول من أمس بعد 24 ساعة من لقاء الوحدة في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، على ملعبه بالنادي، حيث خاض الفريق تدريباً خفيفاً تحت قيادة جهازه الفني بقيادة البرازيلي انتونيو سيريزو، واشتمل على بعض فقرات اللياقة البدنية، والتدريبات الفنية خاصة للمجموعة التي لم تخض لقاء الوحدة.

ونظراً للظواهر الإيجابية التي جناها الفريق من معسكره في العين والذي سبق لقاء الوحدة، قرر الجهاز الفني مواصلة سياسة المعسكرات الخارجية (خارج النادي) وتقرر خوض معسكر الظفرة للتأقلم على الأجواء هناك، وفرض حالة من التركيز على اللاعبين المنتشين بتأهلهم إلى نهائي كأس رئيس الدولة، خاصة وان الجهاز الفني يضع على هذه المباراة أولوية خاصة، على اعتبار أن الفوز فيه سيعد تأكيد على عودة الروح للجوارح، أما أي نتيجة سلبية، فمن شأنها إصابة الفريق بإحباط هو في غنى عنه.