* من المبكر تقييم فترة المدرب الألماني باكلسدورف الجديدة بعد عودته مدرباً لفريق النصر ولم تمض على تسلمه مهمته الصعبة وقيادته له في الدور الثاني جولتان فقط.

* وهو الذي جاء لإصلاح ما أفسده سلفه الكرواتي لوكا في الفريق تحت شعار إعادة البناء والتجديد حيث شهدت مرحلته أكبر عملية استغناء وتهجير للاعبين أساسيين، تلقفتهم أندية أخرى منافسة ومازالت تداعيات ذلك القرار الإداري الفني المشترك يعاني منها الأزرق خاصة فيما يختص بنوعية اللاعبين الأجانب المحترفين.

* وهذه «سالفة» كلفت خزينة النادي كثيراً.. جعلت إمكانية التعاقد مع نجوم آخرين مميزين، من الصعوبة بمكان مادياً بعد أن استنفدت الإدارة الموازنة المخصصة لهذه الشريحة المكلفة التي يروج لها «الوكلاء والسماسرة» بغية الظفر بنسبة من «كعكات» صفقاتهم.

* وياما استفاد بعضهم من عملية.. استقدامهم ومن ثم تسريحهم وتغييرهم.. وتبديلهم بآخرين وهكذا دواليك رغم اتضاح أن تلك كانت مضروبة!

* اللاعبون الأجانب المميزون حقاً هم الذين وضعوا أنديتهم في المقدمة وجعلوا فرقها تتنافس حالياً على بطولة أول دوري للمحترفين أين النصر منهم الآن؟

* أليس هو الذي وجد نفسه فجأة يعود القهقرى إلى الوراء بعد خسارته أمام الشعب في الجولة الماضية «الثالثة عشرة» بثلاثية «كماندوزية» قذفته من المركز السابع إلى العاشر بنفس رصيده المتواضع «13 نقطة» ليدخل في دائرة الخطر وتتهدد سمعته وعراقته مجدداً بالسقوط إلى الهاوية فيما لو توالت الخسائر بنفس الشاكلة التي حدثت على أرضه باستاد آل مكتوم، وفقدانه لثلاث نقاط مهمة كانت ستعينه للتقدم إلى الأمام بدلاً من التراجع ثلاث خطوات إلى المؤخرة!

* لا تنسوا أن النصر كان قد أضاع نقطتين غاليتين قبلها بأيام أمام الأهلي بسبب استهتار حارسه عبدالله موسى الذي تعامل باستخفاف ولامبالاة في كرة مشتركة مع إسماعيل الحمادي ظلت تحت سيطرته فظن أنها لن تفلت من بين يديه فنتجت عنها ركلة ركنية.. أدرك منها سيزار التعادل برأسية بوغت بها داخل الشباك!

* خمس نقاط كانت في طريقها إلى حساب الأزرق أهدرت وذهبت مع الريح لتضع الفريق والمدرب الصامت جبل الجليد في مأزق مطلوب الخروج منه بسرعة قبل فوات الأوان، والسبب باعتراف الحارس عبدالله نفسه لتهاونهم واستهتارهم واستخفافهم كما قال بالأمس.

* ماذا فعلت الإدارة في هذا الخصوص وهو المسؤول الأول عن ضياع فوز وإهدار نقطتي مباراة التعادل مع الأهلي، وأيضاً وهو يكرر أخطاءه.. بخروج آخر خاطيء من مرماه في المباراة التالية تسبب في ولوج الهدف الشعباوي الأول الرأسي وفي فقدان الثلاث نقاط كاملة مع زملائه الذين تحدث عنهم بصورة جماعية؟!

كلمات لها ايقاع

* لا إيقاف.. لا غرامات مالية، لا أية عقوبات إصلاحية صدرت بحقه وحقهم لإهمالهم واضاعتهم لنقاط غالية أطاحت بالفريق إلى الوراء كثيراً وهم المنتقلون من أندية أخرى بعقود احترافية مجزية!!

* إن سياسة اللين ومسك العصا من الوسط وايجاد المبررات خشية مزيد من الخسائر هي وراء كل هذا الاستهتار.

* فماذا بعد؟!

Ktaha80@yahoo.com