* تحتفل الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم الثامن من مايو المقبل بميلاد محمد بن همام، حيث ولد في مثل هذا اليوم في الثامن من مايو من عام 1949وتولى رئاسة نادي الريان في بداية عهده بالرياضة في الفترة من 72 إلى 87 وفي الفترة من 79 إلى 83 ثم ترأس اتحادي الطائرة وكرة المضرب.
وفي عام 92 إلى 96 رئيس اتحاد الكرة وفي عهده حققت قطر أول فوز بكأس الخليج في الدورة الحادية عشرة بقيادة المدرب البرازيلي لابولا وكان يومها رئيس لجنة العلاقات العامة وفي هذه الفترة بدأت تظهر نجومية (بوجاسم) لينضم إلى عضوية مجلس الشورى القطري واللجنة التنفيذية للاتحاد العربي لكرة القدم، حيث بدأ يجهز نفسه للدخول في انتخابات الاتحاد العربي في ابريل المقبل.
وقد برز كاسم كروي بارز قارياً ودولياً وتعرض للعديد من الانتقادات برغم فوزه بالتزكية لأربع سنوات حتى عام 2011 ولكن يوم عيد ميلاده ربما يغير الأحداث رأساً على عقب حيث يحتفل به في مدينة كوالالمبور المفضلة لدى الكثير من العائلات الخليجية والعديد من الأصدقاء العرب ويقتصر الحديث عن شجون الكرة الآسيوية وهمومها.
* من يخرج في يوم الانتخاب سيكون خاسراً الجولة الانتخابية الآسيوية لمقعد الفيفا، حيث تحمل هذه المدينة العديد من الذكريات غير السارة للعرب، وكلنا يتذكر قبل عدة سنوات عندما خسر ممثلنا آنذاك (يوسف السركال) وذلك بفارق صوتين عن ممثلي تايلاند واليابان الذي أحزننا كثيراً برغم تفاؤلنا بعد الانسحاب المفاجئ لممثل السعودية المرحوم عبدالله الدبل.
حيث حصل ممثلنا على 23 صوتاً بينما فاز المنافسان برصيد 25 صوتاً للانضمام إلى عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي وضاعت الفرصة علينا بعد ان تدخلت دول شرق آسيا في حسم المعركة الانتخابية التي جاءت كالصاعقة بالنسبة لنا، فقد استطاع ماكودي التايلاندي الحفاظ على منصبه منذ عام 96، أما الياباني أكودا فقد دخل لأول مرة بدلاً من الدبل الذي انسحب قبل الانتخابات بـ 24 ساعة مما رفع من زيادة التكتل الآسيوي لدول الشرق خاصة الياباني الذي شعر بالخطورة فقام بـ «التربيطات» مع مجموعة الدول التي ينتمي إليها والتي صوتت له في الاقتراع.
* واليوم الوضع يتكهرب بسبب الخلافات العلنية الواضحة بين قادة الرياضيين العرب وهو على رأس الهرم، حيث بدأ البعض يدعي بأنه سيقوم بدور حمامة السلام فمن ينال ثقة الدول الـ 45 القارية ومن ستؤيد ترشيحه للمنصب الذي يتنازع عليه اثنان من قادة الكرة الخليجية وهو أعلى منصب قاري لمقعد بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي بينما تدخل دول ذات ثقل لها ولها نفوذ وحضور على الخارطة الآسيوية الكروية فما يحدث لا يدع مجالاً للقلق لأننا نؤمن كرياضيين بأنه لابد من وضع هدف نتطلع إليه وأن نعطيه اهتماماً وتخطيطاً أكبر، فمازلنا نفتقد المناصب الدولية الكبرى اللهم إلا البعض منها العربية والقارية التي لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة..
وما سيحدث لنا في كوالالمبور يجب ان نستفيد منه لأن هذه المرة خرجت عن المعتاد وتحولت القضية شخصية بحتة أصابت الرياضة العربية في مقتل لأنها تحولت وأصبحت بيد الإعلام يرميها حسب الأهواء والأمزجة، والنتيجة أننا نخسر يوماً بعد يوم والعالم يتفرج علينا، وبالطبع سنخسر واحداً.. فإذا كنا نتطلع إلى شغل المناصب الإدارية على مستوى العالم لابد أن نغير من نظرتنا وتوجهنا العام وبالذات هذا الجانب ونتعامل بالنوايا الحسنة بعيداً عن النوايا الخبيثة!!.. والله من وراء القصد.
