شهدت قلعة العميد جهوداً إدارية مكثفة خلال الساعات الماضية من اجل إنقاذ الفريق من محنته بعد أن هبط ترتيبه إلى المركز العاشر في جدول ترتيب فرق دوري المحترفين اثر خسارته في المباراة الأخيرة أمام الشعب على ملعبه ووسط جماهيره بثلاثة أهداف مقابل هدف في واحدة من مفاجآت المسابقة حيث تواجد قاضي المروشد رئيس مجلس الإدارة الذي التقى اللاعبين في جلسة مصارحة طالبهم فيها بتحمل مسؤولياتهم بكل جدية خلال المرحلة المقبلة.

كما حرص المهندس داوود الهاجري وعبد الله بن طوق وحميد الطاير أعضاء مجلس الإدارة على حضور المران لدعم الفريق ومؤازرة اللاعبين إضافة إلى عدد من أقطاب النصر من الأعضاء والجماهير من اجل رفع معنويات اللاعبين وزيادة حماسهم خاصة وان الفريق سوف يلاقي الشارقة خلال المباراة المقبلة ولابد أن تكون استعدادات الفريق متواكبة مع أهمية المباراة ولا شك أن مثل هذه الوقفة وذلك التكاتف سيكون لهما اثار ايجابية على مسيرة الفريق طوال منافسات الدوري المقبلة.

جلسة مصارحة

أولى بوادر إنقاذ العميد جاءت من خلال جلسة المصارحة التي جمعت رئيس مجلس الإدارة مع لاعبي الفريق حيث تم مناقشة الوضع الذي وصل إليه الفريق بكل صراحة وشفافية من اجل السعي إلى تدارك السلبيات ودعم الايجابيات من اجل تصحيح مسيرة الفريق وحصد مزيد من النقاط التي من شأنها أن تؤمن بقاء الفريق في دوري المحترفين وكان قاضي المروشد حازما وصريحا مع لاعبيه حينما قال لهم لقد وفرت الإدارة كل شيء لكم ولم يبق سوى أن تتحملوا مسؤولياتكم خلال المرحلة الحاسمة المقبلة التي أصبحت لا تحتمل استمرار نزيف النقاط.

اللاعبون من جهتهم أكدوا لرئيس مجلس الإدارة أنهم سوف يزيدون من جهدهم وتركيزهم في المباريات المقبلة خاصة وان الإدارة لم تقصر معهم وتعاهدوا أن انطلاقتهم الحقيقية ستكون من بداية مباراة الشارقة المقبلة وما يليها من مباريات.. ثم كانت هناك جلسة أخرى بين الإدارة ومدرب الفريق شملت تقييما كاملا للموقف وأكد خلالها المدرب ان إمكانات اللاعبين اكبر من النتائج على أرض الواقع الآن وأشار إلى انه سيحاول العمل على تدارك السلبيات خلال الفترة المقبلة.

الإصابة بالغرور

من جهته أكد عبدالله بن طوق عضو مجلس الإدارة مشرف قطاع المراحل السنية أن الفريق قادر على تجاوز محنته على الرغم من صعوبة الموقف لأن المتابع لمسيرة النصر يجد أن العميد دائما يظهر بمستوى متميز أمام الفرق الكبرى ويكون أداؤه أفضل، وقال بن طوق: «من خلال متابعتي للفريق خلال الفترة الأخيرة أقول أن النصر يؤدي ولكنه لا يوفق في ترجمة الفرص التي تسنح إلى أهداف فقد أدى بشكل جيد أمام الوصل وأمام الأهلي كان في قمة التميز واعتقد أن الفريق وقع ضحية هذه المباراة أمام الشعب حيث انتاب بعض اللاعبين الغرور فجاء أداؤهم دون الطموح على الرغم من أن التعادل أمام الأهلي يعتبر خسارة بعد أن كان الفوز في متناول أيدينا بعد تسجيل هدف التقدم وإهدار أكثر من 4 فرص محققة».

العناصر الشابة مكسبنا

قال عبدالله بن طوق ان هناك العديد من الأمور هي التي قادت النصر إلى هذا الوضع منها تغيرات المدربين وتعدد حالات الإصابات والإيقافات مثل هذه الأمور أدت عدم الاستقرار وبالتالي كان التأثير واضحا على النتائج، في المقابل هناك نقاط ايجابية بالفريق لابد من إلقاء الضوء عليها مثل مشاركة عدد من اللاعبين الشباب من أبناء النادي من أمثال فهد سبيل عبدالله احمد ويونس احمد وحميد عباس وعدنان جميل وعدد اخر من اللاعبين الموهوبين الذين يتدربون الآن مع الفريق من مختلف المراحل السنية من اجل أن يكتسبوا الخبرة ومزيدا من الاحتكاك القوي وهذا يبرهن على أن القاعدة بخير وبمزيد من الاهتمام والدعم سيكون إنتاجها اكبر ومشاركة (ولد النادي) أفضل من استقطاب عناصر من خارجه ولا يستفاد منهم. في اعتقادي أن مشاركة هؤلاء تعتبر أهم مكسب ولابد من الاستمرار على هذه السياسة لأنها قادرة على استعادة بريق النصر.

العوضي النمر