* الخطوات التي اتخذتها لجنة الأمناء لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي منذ تأسيسها قبل عدة أشهر جاءت متلائمة مع متطلبات الساحة الرياضية فأصبحت تمثل رمزاً وطنياً كونها تحمل اسم شخصية كبيرة لها ثقلها الدولي فقد جاءت مبادرات لجنة الأمناء عبر الزيارات الميدانية التي قامت بها حتى الآن، حيث أنهت أمس زيارة لمقر مجلس الشارقة الرياضي وقريباً لمجلس أبوظبي.
حيث اعتمدت الجائزة التي ستكون في صالح أبناء الوطن لأنها تهدف للمصلحة العامة، فالجائزة لها وضعها ومكانتها، وتأتي في إطار التوجهات العليا لمجلس دبي الرياضي والذي أسس من أجل هذا الهدف ولتقوية العلاقة بين المؤسسات الرياضية بالدولة من منطلق ان النصر للرياضة عامة، وما الخطوات العملية عبر القرارات التي تتخذها إلا نبراس يبين مدى الجهد المبذول للمجلس برغم قصر عمره لمواجهة التحديات الكبيرة التي تنتظره.
إلا أن وجود شخصية قيادية شابة مثل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والذي أخذ على عاتقه العديد من المسؤوليات من أجل الارتقاء بالرياضة الإماراتية إلى تحقيق المزيد من المكاسب التي تخدم الشباب والرياضة يعد أحد المرتكزات الرئيسية التي تعتمد عليها الدول والحكومات.
* الزيارات الحالية لاشك أنها ستصب في مصلحة شباب الوطن حيث تعد الجائزة الأكثر والأكبر دعماً لمسيرة الرياضات (الجماعية والفردية والمؤسساتية) والتي تعتبر الداعم الأساسي في فلسفة الجائزة وأهدافها المستقبلية والتي نعتبرها الحجر الأساسي في دعم المنتخبات التي تمثلنا خارجياً، فالجهد المبذول في عمل لجان الجائزة واضح وملموس وبدأت الخطوات إلى برمجة العمل وفق أصول احترافية مهنية تشكل رؤية محددة من أجل بناء خطة إستراتيجية تتماشى مع المتغيرات الجديدة، فقد وافقت لجنة الأمناء بتعليمات واضحة من الرئيس سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد على توفير كل الاحتياجات لشبابنا لتقديم إبداعاته وإبراز موهبته.
فالنصر والانجاز كما قلنا للجميع، لأن المجلس لا يعمل بمعزل عن بقية الهيئات الأخرى فهو عضو مكمل للعملية التنموية الرياضية لهذا القطاع الهام في المجتمع. وما الاتفاقية الأخيرة بين المجالس الثلاثة واتحاد الكرة اكبر الهيئات الرياضية بالدولة إلا دليل على مدى عملية التواصل بين مؤسساتنا الرياضية
* يبقى الآن الدور الأكبر علينا بتفعيل هذا الدور بصورة ملموسة لكي يؤدي الجميع دوره على أكمل وجه وفق مفهوم العمل برؤية واحدة، ويجب أن يكون هذا هو شعار المرحلة القادمة، لتحقيق معظم الطموحات والآمال التي ينتظرها المكرمون من الجائزة الأم عربياً،..فما ندعو إليه هو سرعة التواصل معاً لتفعيل الأهداف بالعمل الجاد فنحن ننتظر من أبناء الوطن الكثير وثقتنا بهم لا حدود لها بعد اجتماع (الخير) الذي بدأ محلياً مع الهيئة العامة..
والذي حمل لنا في طياته البشرى الطيبة للرياضيين، فهناك العديد من التصورات..وهنا لابد من التنويه لمدى التعاون الذي وجدناه عبر الزيارتين الميدانيتين للتعرف وتوعية الساحة المحلية قبل الانطلاقة عربياً، فقد بدأت عملية التواصل، فأهلاً بمثل هذه المبادرات والمشاريع الحيوية الوطنية التي ترتقي بالرياضة الإماراتية.. والله من وراء القصد.
