بدأ جفال راشد قائد السد والمنتخب القطري السابق لكرة القدم تكثيف جهوده من اجل مهرجان اعتزاله المرتقب والمقرر إقامتها الأربعاء المقبل في مباراة ودية تاريخية تجمع السد مع ميلان أشهر الأندية الأوروبية والايطالية والذي سيصل الدوحة بكامل نجومه بعد توقيع الاتفاق بين إدارة الناديين على ذلك
جفال بدأ زيارته لكبار المسؤولين عن الكرة من اجل توجيه الدعوات إليهم لحضور مهرجان اعتزاله ، وكان في مقدمة من وجه لهم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري.
وقام جفال بتسليم أول دعوة لمهرجان اعتزاله إلى رئيس اتحاد الكرة، ومن ثم سيقوم بتوجيه الدعوات إلى كبار الشخصيات لتشريفه في يوم اعتزاله. وقد أعرب جفال راشد عن سعادته الكبيرة بالاستقبال المميز الذي وجده من جانب رئيس الاتحاد، معتبراً أن هذا الأمر ليس بغريب على الشيخ حمد بن خليفة الذي ظل يستقبل الجميع بأريحية كبيرة، لذا لم يستغرب حديث الشيخ وإعلانه دعم الاتحاد الكامل لهذا المهرجان الذي يقام للنجم الكبير الذي منح الكرة القطرية الكثير من وقته وإبداعاته.
وأعلن عن وجود اجتماعات تنسيقية متواصلة بينه وبين اللجنة المشرفة على المهرجان للوقوف على كافة الترتيبات التي ستقوم بها اللجنة، والتي تتضمن مفاجآت سيتم الإعلان عنها قبل المهرجان بوقت كاف. ولم يحدد النجم المعتزل طريقه بعد ترك الكرة وقال : لم افكر حتى الآن في طريقي عقب الاعتزال، ولم اقرر بعد إن كنت ساتجه إلى العمل الإداري أم إلى التدريب، ولا يزال في الوقت متسع للتفكير في هذا الأمر، حيث سأكمل الموسم الحالي مع الفريق وبعدها سوف احدد طريقي اما الى الإدارة او الى التدريب.
أضاف جفال أن المشاعر تمتزج داخله بين السعادة والحزن بعد اقترابه من الابتعاد عن المستطيل الأخضر، فهو حزين للابتعاد فجأة عن الكرة وهو أمر صعب وقد شاهده في اللاعبين المعتزلين الذين يتأثرون، وقد بدأ يشعر بهذه الأحاسيس التي تؤكد أن الابتعاد عن الكرة أمر صعب للغاية، وفي الوقت نفسه فهو يشعر بالرضا لأن مهرجان التكريم هو الشيء الذي ينتظره كل لاعب.
وكشف جفال عن سر اختيار فريق ميلان الايطالي للمشاركة في مهرجان اعتزاله وقال: كنت عاشقاً لهذا الفريق منذ الصغر ومنذ كنت في الملاعب ناشئاً، إضافة لذلك فان ميلان ناد ظل على الدوام منجماً للنجوم أمثال رود خوليت وريكارد وغيرهم من اللاعبين الكبار، وقد تمنيت أن يشارك هذا الفريق الكبير في مهرجان اعتزالي، والحمد لله أن إدارة نادي السد لم تقصر معي، وحققت لي حلما غاليا، وهذا الأمر ليس بمستبعد على نادي السد الذي ظل على الدوام يمثل مدرسة في التعامل الراقي مع نجومه الذين لا ينساهم.
الدوحة ـ بلال قناوي
