* لأنها أرقى وأحسن تنظيماً سنوياً وأكثر جاذبية وراحة واستضافة لنجوم العالم، وأرفع مستوى فنياً وأعلى جوائز مادياً، وأجمل ملعباً واستقطاباً جماهيرياً منذ إشهارها 1993.

* فقد انطلقت أمس منافسات فئة الرجال لبطولة دبي الدولية للتنس التي صارت ثاني أشهر بطولات روزنامة دبي بعد بطولة كأس دبي العالمي للخيول.

* .. وذلك بعد يوم من إسدال الستار على منافسات فئة السيدات التي لاقت نجاحاً منقطع النظير بتتويج سمو الأميرة هيا بنت الحسين للنجمة الأميركية فينوس ويليامز بطلة للنسخة المفتوحة التاسعة بعد فوزها في المباراة النهائية بسهولة بنتيجة ؟/؟ و؟/؟ على الفرنسية فيرجين رازانو «مفاجأة» البطولة ككل وليس وصولها للمنافسة على اللقب، لأنها صعدت من دور إلى دور بكفاءة فنية فردية عالية.

* وهذه المرة الأولى التي انضمت فيها فينوس لحاملات بطولة فئة السيدات والرقم السادس الذهبي الذي توج باللقب.

* وبمناسبة هذا النجاح الذي حققته البطولة في شقها النسوي الأول، هل كان بمقدور اللاعبة الإسرائيلية المغمورة التي تصل إلى النهاية البطولية التي وصلتها فينوس ومنافستها فيرجين؟.. بل أين هي من مستوى النواعم النجمات وال16 الأوائل المصنفات عالمياً واللائي شاركن أمثال آنا إيفانوفيتش وجيلينا جانكوفيتش وسفتلانا كوزنيتزوفا والبطلة السابقة إيلينا ديمنتيفا وإميلي مورسيمو والشابة السلوفانية التي لم تبلغ الثامنة عشرة من العمر والمصنفة (20 عالمياً) دومينيك سيبولكوفا.

* إنها لا تساوي شيئاً أمام هؤلاء، ولكنها أقامت الدنيا ولم تقعدها بسبب حرمانها من المشاركة في البطولة، وجعلت الإعلام الغربي يتفنن في الهجوم على بطولة دبي واللجنة المنظمة، والتي كانت اتخذت القرار مراعاة لمشاعر الأشقاء الفلسطينيين في غزة.. ولم يلملموا جراحهم وأحزانهم بعد بسبب العدوان الإسرائيلي الحارق والغاشم مسقطاً آلاف الشهداء والجرحى المصابين.

* كان موقفاً قومياً من لجنتنا المنظمة للبطولة لم يفهمه ويستوعب مغزاه الاتحاد الدولي للتنس للاعبات المحترفات الذي سار في ركب ذلك الإعلام الغربي المغرض فاتخذ عقوباته المجحفة الابتزازية!.. والتي تمثلت بوضوح في الغرامة المالية وهي (300 ألف دولار) وهي الأكبر في تاريخ الاتحاد بشهادة رئيسه لاري سكوت، إضافة إلى فرض مشاركتها في العام المقبل، والمغالاة في شرط تأمين استضافة نسخة 2010 وهو دفع مليوني دولار.

ـ كل هذا لماذا؟! لتعويض الأضرار التي لحقت باللاعبة الإسرائيلية شاهار بير ـ كما قال لاري ـ حيث ستحصل من الغرامة على (44 ألف دولار)! والباقي سيذهب بالطبع إلى أصحاب القرار الذين ظنوا أنهم سيخيفون اللجنة المنظمة ويضرون بسمعة بطولة دبي التي غاروا من نجاحاتها المتتالية وجاذبيتها وصيتها، والتي لولا ذلك لما كان هذا الإقبال والتهافت عليها من مشاهير التنس سيدات ورجال رغم غياب نادال وفيدرير لإصابتهما.

كلمات لها إيقاع

* أحيّي موقف اللجنة المنظمة ورجالها الأكفاء الأقوياء وعلى رأسهم مدير البطولة صلاح تهلك الذي تصدى دفاعاً في مواجهة تخرّصات وزوبعة الإعلام الغربي.. والتي في رأيي «زوبعة في فنجان» أرادوا منها الابتزاز!!

Ktaha80@yahoo.com