* المبادرة الجديدة من السلطة التشريعية وفي إطار حرص المجلس الوطني الاتحادي على التفاعل مع القضايا التي تهم الوطن والمواطنين فان مشاركتها ينبع من أهمية وجودها في حماية كل مكتسباتنا الوطنية فالدور كبير حيث تلعبه السلطات التشريعية في العديد من الدول لدرجة أنها تناقش كل النتائج والأخطاء السلبية التي تمر بها الرياضة في تلك الدول منها على سبيل المثال الكويت والبحرين ومصر وأخيراً السعودية .
حيث طالب أعضاء مجلس الشورى بتغييرات جذرية على الرياضة وعلى ما يصرف عليها خاصة بعد إخفاقات الرياضة السعودية في دورة بكين الاولمبية فإن السلطة التشريعية عليها ادوار كبيرة وحيوية هامة في كل المجتمعات.
* ومن هنا أرى أن لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة بالمجلس رأت أنها قد تلعب دورا لا بأس به من خلال الاستعداد لمناقشة موضوع (سياسة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في شأن الشباب والرياضة) خلال دور الانعقاد الحالي.
* وكنت أتمنى المشاركة بعد أن وجهت لي الدعوة واعتذرت بسب ارتباطي المسبق وسفري إلى الخارج، حيث سيشارك العديد من الأسماء المعروفة في الرياضة الإماراتية القديم منهم والجديد وهم بالطبع ستكون كلمتهم من واقع خبراتهم المتراكمة، فسوف يعطون النقاش وورش العمل أجواء ايجابية لكي تلعب دورها وتناقش الوضع وتضع الحروف على النقاط وما يزيد ثقتي بأن المجلس الوطني يضم في عضويته عددا كبيرا من الأسرة الرياضية منهم من كان لاعبا .
ومن تولى الأزِمّة الإدارية فلديهم الشعور بأهمية دور الرياضة والقطاع الشبابي الهام فما نريده هو أن تتفاعل لجان المجلس الوطني وتؤدي دورا اكبر بدلا من الجلسات المطولة وما يمهنا هنا هو الوطن والمواطن في كل قضاياه فما بالكم الشباب الثروة الوطنية الحقيقية (المستقبل) كله فهل نعي بهذه المسؤولية الملقاة على عاتقكم.
* تحمس الأخ سلطان السويدي الرجل الذي عمل في المجال الحكومي الرياضي قرابة أكثر من ثلاثة عقود لاشك أنها ستكون إضافة في نجاح ورش العمل، كما أن وجود الزميل العزيز الدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس سيكون له اكبر الأثر في نجاح التجربة الأولى للمجلس في علاقاته بالرياضة والشباب أهم شريحتين في المجتمع على اعتبار أن الغالبية من سكان الدولة في أعمار الشباب يمارس اقل من ربع العدد الرياضة والانضمام إلى مؤسساته .
حيث تصرف الحكومة على القطاعين ثروة كبيرة حان الوقت لكي نستثمر هؤلاء المبتعدين عن الرياضة على اعتبار أن العقل السليم في الجسم السليم وزميلنا الأمين العام لازمناه عندما كان صحافيا في الزميلة جريدة الاتحاد وكان له زاوية يومية شهيرة تناقش قضايا المجتمع بأسلوب قلما نجده هذه الأيام كلمات بعض كتاب اليوم تحولت إلى النرجسية والآنية وفلسفة مالها حدود!!
* ويبدو أنه وضمن الجهود المبذولة للتواصل مع الجهات المعنية هو تعزيز التواصل مع الرأي العام وإشراكهم مع المجلس للوصول إلى توصيات وحلول عملية بخصوص قضايا الشباب والرياضة في الدولة، فإن اللجنة الخاصة بالمجلس ستعقد حلقة نقاشية مغلقة حول (الشباب والرياضة) وذلك يوم الأربعاء الموافق 4 مارس القادم وليتنا نلغي كلمة مغلقة بل أطالب بوجود الإعلام الشريك الرئيسي في برامجنا وتطلعاتنا.. والله من وراء القصد.
