شاءت الأقدار أن تكون أغلب المباريات المثيرة للجدل على المستوى التحكيمي يكون طرفها فريق عجمان .. وكانت البداية في افتتاحية مباريات الفريق بدوري المحترفين ضد فريق الوصل والتي احتسب من خلالها هدف للأصفر في الدقيقة الأخيرة من المباراة وكان هذا الهدف مثار جدل واسع واختلف عليه العديد من الخبراء التحكميين في الساحة المحلية .
وكانت الحالة الثانية وهي التي اتهم فيها احد أعضاء مجلس النادي البرتقالي الحكم عبد الله العاجل بأنه هدد بعض لاعبي عجمان بعقوبات صارمة في حال تعرضهم للاعب التشيلي فالديفيا في مباراتهم مع فريق العين بإستاد خليفة بن زايد .
وفي مباراة الفريق مع الوصل في الدور الثاني امتلأت المواقف التحكيمية الشائكة ومنها كثرة البطاقات الصفراء التي نالها الفريق البرتقالي إضافة إلى استفادته من حالتي أثبتت خطأهما أولهما هدف غير صحيح وفق ما صرح به رئيس لجنة الحكام وثانيها ركلة الجزاء التي اتفق عليها الجميع أنها لم تكن من حق البرتقالي .
وفي مباراتهم الأخيرة مع الأهلي تعرض البرتقالي لإحدى أكثر الحالات التحكيمية جدلا حينما احتسب هدف لفريق الأهلي بقدم اللاعب يوسف جابر واثبت الإعادة التليفزيونية صحة القرار .. عموما فأيا كانت الرؤية الخارجية لهذه الحالات والمواقف المذكورة سواء كانت ظالمة أو محقة وأيا كانت أيضا لمصلحة الفريق أم ضدها ولكنها كلها تكفي لأن تجعلنا نقول إن الفريق البرتقالي يعتبر طرفا رئيسيا لأكثر المشاكل التحكيمية جدلا وإثارة .
عموما فما أشبه البارحة باليوم فقد تعرض الفريق في أول جولتين بداية الدوري للخسارة مرتين من الوصل والأهلي وكانت الخسارتان شرارة انطلاق العجمانيين بدءاً من مباراة الشعب فهل تتكرر مجريات الأمس اليوم أم أنه حان الوقت لترد بعض الفرق صفعاتها على مفاجأة الدوري وحصانها الأسود.
