شهد هذا الموسم أفول العديد من النجوم الذين حققوا بعضا من المجد واستحقوا خلالها نجومية الموسم ومساحات واسعة من الاهتمام والضوء .. ولأن الكرة «مستديرة» فهي دائما تنقلب على أصحابها في كثير من المرات وليس لها أمان والظاهرة أصبحت عالمية.. فعلى الصعيد الأوروبي شهدنا ذوبان الكثير من الشخصيات المؤثرة وأصحاب الجماهيرية العالية من مثل النجم البرازيلي رونالدينهو الذي سرق كل الأضواء في المواسم السابقة إلا أنه انحدر وأصبح لا يذكر إلا في مرات قليلة بعد انتقاله لميلان الإيطالي .
مثله مثل العديد من النجوم التي أفلت من أمثال البرازيلي الآخر رونالدو أو الإنجليزي فرانك لامبارد .. وفي دورينا توجد حالات مماثلة كثيرة ويأتي في مقدمتهم المدرب البرازيلي سيريزيو الذي كان مثالا للمدرب الناجح بعد أن قاد فريق الشباب لتحقيق لقب الدوري قالبا كل التوقعات والفرضيات عرض الحائط .
ولكنه في هذا الموسم ظهر لا حول له ولا قوة في مواجهة الأزمة التي يمر بها فريقه وكان احد أسبابها بكل تأكيد فمن يستحق الثناء وقت النجاح فعليه أن يتحمل النقد حين الفشل .. ويعتبر زميله أيمن الرمادي مشاطرا له بعد أن بقي في الظل ولم يحقق النجاح في تجربته الأخيرة مع الشعب ليتركهم في مؤخرة جدول الترتيب .
ولا يمكننا بكل تأكيد اتهام الرمادي بأنه المتسبب فيما آل إليه حال الشعب ولكن ما يمكننا قوله انه لم يضف جديدا يذكر قبل أن تتم إقالته علما بأنه حقق نجاحا لافتا في الموسم الماضي بقيادته فريق الظفرة للبقاء في دوري المحترفين ولكن الخلافات الخارجية حالت دون استمراره مع نفس الفريق .
وعلى مستوى اللاعبين الأجانب فإن كل الأضواء ذهبت إلى البرازيلي اوسنساو الذي كان القلب النابض بالنسبة للأهلاوية الموسم الماضي ولكنه تحول هذا الموسم إلى مجرد ضيف شرف في الشباب يسافر إلى البرازيل أكثر مما يقيم في دبي وليستحق لقب صاحب أكثر الصفقات فشلا هذا الموسم .
ولم يكن مواطنه اندرسون أحسن حالا منه الذي افتقد الشارقة تأثيره الكبير من خلال الأهداف الحاسمة التي يسجلها لهم في المواسم الخمسة الماضية ولكن بدا هذا الموسم انه في طريقة للتقاعد .. وينطبق الحال على معدنجي الإيراني الذي فاز بلقب أفضل لاعب أجنبي الموسم الماضي ولكنه لم يضف جديدا مع فريقه الحالي النصر وكان غائبا في كثير من المباريات من الظهور والتأثير .
وعلى مستوى اللاعبين المواطنين فإن العديد من الأسماء هبط مستواها بشكل كبير ويأتي على رأسهم حارس مرمى الأهلي عبيد الطويلة الذي تسبب بأخطاء فادحة لفريقه هذا الموسم.. وليس بعيدا عن الأهلي وفي نادي الشباب تحديدا اختفى بريق اللاعب سرور سالم الذي كان مفاجأة الموسم الماضي بأهدافه الحاسمة ولكنه تأثر بحال فريقه.
وأخيرا يأتي اللاعب الموهوب خالد درويش الذي يعتبر احد أكثر اللاعبين مهارة في فريق الوصل ولكن قلة ظهوره أجبرت الإدارة الوصلاوية على إعارته إلى فريق الشباب حتى نهاية الموسم .. وحين تأفل هذه الأسماء فإنه في المقابل تظهر أخرى وسنسلط عليهم الضوء ولكن للحديث بقية.
