دخل النصر منطقة الخطر الحقيقي في جدول ترتيب فرق دوري المحترفين لكرة القدم بعد أن توقف رصيده عند 13 نقطة يحتل بها المركز العاشر ولا يفصله عن الشعب الذي يحتل المركز الحادي عشر سوى ثلاث نقاط وعن الخليج الذي يتذيل القائمة 5 نقاط مما يشير إلى أن الفريق دخل دوامة الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الهواة ما لم يتم تدارك العديد من السلبيات في أداء الفريق خلال الفترة المتبقية من عمر المسابقة.
الغريب أن النصر (عميد الأندية) لم يحقق أي فوز على ملعبه خلال منافسات دوري المحترفين من بداية الدوري والأغرب أن الفريق تقدم على الفرق التي تقابل معها مثل الأهلي والشارقة والجزيرة على ملعبه أولا وسرعان ما تتبدل النتيجة ويخسر الفريق في سوء طالع غير عادي وكان هناك لغز وسر في هذا الملعب (المسكون)، نتائج النصر هي الأخرى لغز .
حيث فاز الفريق في 3 مباريات وكلها خارج ملعبه وتعادل 4 مرات منها ثلاث على ملعبه وانهزم 6 مرات منها ثلاث على ملعبه ويعتبر خط دفاعه من أسوأ خطوط الدفاع في المسابقة حيث دخل مرماه 27 هدفا في المقابل نجد إنتاجية الهجوم جيدة بعد أن سجل الفريق 22 هدفا حيث يحتل محمد عمر قائمة هدافي الفريق برصيد 10 أهداف ويليه معدنجي برصيد 5 أهداف ويعتبر متوسط حصد النقاط للفريق بواقع نقطة في كل مباراة وهو متوسط ضئيل للغاية لفريق بمكانة وعراقة النصر.
أين الخلل؟
لعل ابرز سؤال يمكن أن تسأل عنه جماهير الفريق هو أين الخلل؟.. ونقول إن الخلل يكمن في وجود ثغرة في خط الدفاع حيث يعاني هذا الخط من عدم تجانس لاعبيه ووجود العديد من الأخطاء الفردية التي يقع فيها اللاعبون مما يؤدي إلى تسجيل المنافسين إلى أهداف.
ويعاني النصر من ضعف خط الوسط والذي يعتبر العمود الفقري للفريق وإلى افتقاد صانع الألعاب الذي يمول المهاجمين بالعديد من الفرص خاصة في ظل مشاركة صانع الألعاب محمد إبراهيم في الجهة اليمنى فقلّت إنتاجيته والمباراة الوحيدة التي لعبها محمد إبراهيم كصانع العاب كانت أمام الظفرة بالظفرة يومها تألق النصر وفاز بنتيجة 4/ 1.
كما يفتقد الفريق المهاجم الأجنبي الذي يقتنص أهدافا للفريق فلم يوفق رضا عنايتي والوحيد الذي يحاول هو محمد عمر هداف الفريق ومن بعده معدنجي الذي يسجل مرة من كل 10 مرات يصل فيها للمرمى، وحينما تم التعاقد مع البرازيلي كلاوديو لم نره للآن ولم يخفف الضغط عن عمر للتسجيل رغم أنه شارك مرتين أمام الأهلي والشعب.
طبعا لن نتحدث عن العناصر الدولية التي استغنى عنها الفريق مثل درويش أحمد وخالد سبيل وعبدالله موسى وحارب مردد لأن كثرة الكلام في هذا الموضوع أصبحت غير مجدية ولكننا نذكرها لان النادي لم يوفق في التعاقد مع بدلاء لهم على نفس مستواهم بدليل استغنائه عن كل اللاعبين الذين تم استقدامهم مع بداية الموسم مما أوجد نوعا من الإحباط لدى اللاعبين الحاليين لعدم وجود طموح وحافز يثير الحماس لديهم.
ماذا يقولون؟
يتفق الإداري عبدالحكيم خميس مع الذين يقولون أن النصر في خطر بقوله موقعنا لان لا يطمئن لأن الفارق ضئيل بيننا والفريق التالي في الترتيب ورغم ثقتنا التامة في اللاعبين إلا أنني أطالبهم بضرورة إعادة ترتيب أوراقهم من جديد لان الفترة المقبلة صعبة ولا تتحمل المزيد من نزيف النقاط خاصة وان المسابقة دخلت منعطفا خطيرا من المنافسة نحن سنتقابل مع فريق ترغب هي الأخرى في حصد مزيد من النقاط مثل الشارقة والظفرة والعين ولابد أن نسعى إلى حصد نقاط من هذه المباريات تؤمن موقفنا.
وقال إداري النصر إن تعرض الفريق لهزائم متتالية لا يعني أن الفريق سيئ فالفريق يؤدي ولكن من لا يسجل من الفرص التي تتاح له يدفع الثمن غاليا وخلال المباريات الأخيرة حدثت أخطاء فردية من بعض اللاعبين إضافة إلى وجود تسرع في بعض الأحيان مما يؤثر على سير المباريات.
يشير كاظم علي إلى أن الفريق في خطر بالفعل ولكن الجهازين الفني والإداري ولاعبو الفريق قادرون على تجاوز هذا الخطر من خلال مزيد من العطاء والتركيز خاصة وان الفريق يؤدي بشكل جيد خلال المباريات الأخيرة وأمام الشعب سنحت للفريق العديد من الفرص التي لم نوفق في استثمارها بشكل جيد ولو أحسنا استثمار هذه الفرص لكان لنتيجة المباراة شكل آخر.
العوضي النمر
