* عودة الأهلي إلى المركز الثاني منفرداً برصيد «30 نقطة» بعد فوزه على فريق عجمان بثلاثة أهداف مقابل هدف جعلته يحافظ على منافسته القوية للمتصدر الجزيرة برصيد «32» نقطة. وعلى فارق النقطتين الهش الذي يمكن تجاوزه فيما لو قدر له الفوز وخسارة متقدمة في الجولة المقبلة، لأنه من السهل تضييق الفوارق والمسافات في نظام بطولة تمنح الفائز في المباراة ثلاث نقاط والمتعادل نقطة واحدة!
* وكان الأهلي الذي تراجع للمركز الثالث في الجولة الثانية عشرة بفارق الأهداف عن فريق العين الذي تساوى معه في رصيد الـ «27 نقطة» السابق قد استفاد من تعادل الزعيم مع الظفرة في هذه الجولة الثالثة عشرة ووسع الفارق بينهما إلى نقطتين مما يعني أن المنافسة على الصدارة ستظل ثنائية إلى حين تعثر الأول والثاني.
* وقد أفقد فوز الأهلي المركز الرابع الذي ظل يحتله فريق عجمان طوال المرحلة الماضية فتراجع إلى المركز الخامس ليحل محله «الامبراطور» المنتشي بفوزه الثمين على الوحدة وبرصيده الذي ارتفع إلى عشرين نقطة.. مهرولاً من الخلف لإحداث تهديد حقيقي للثلاثة الأوائل كبطل سابق حامل لقبي الثنائية.. في الموسم قبل الماضي.
* هذا هو دوري الإمارات الذي لا يستقر على قرار ولا يمكن التنبؤ.. بما يمكن أن يحدث فيه حتى النهاية.. سواء دخل مرحلة الاحتراف أو شبهه!
* ويكفي أن خسارة واحدة للنصر أمام فريق الشعب أطاحت به من المركز الثامن إلى العاشر برصيده القديم «13 نقطة».. وأدخلته دائرة الصراع في المؤخرة من أجل البقاء! ومعه الظفرة بنفس الرصيد رغم تعادله مع الزعيم واحتلاله المركز التاسع.
* أعود للعودة الأهلاوية وأقول إنه حققها بكل هدوء وخبرة، وبراعة هدافه فيصل خليل الذي عاد كمهاجم صريح افتقده «الفرسان الحمر» طوال الجولات الأخيرة من الدور الأول لأنه يعرف كيف يبكر بتسجيل هدف أول لهم ويؤمن فوزهم بهدف ثالث بكل ذكاء مثلما فعل أول من أمس في المرمى البرتقالي الذي كان عصياً على مهاجمي كل الفرق الأخرى المنافسة.
* ومع ملاحظة غياب عدد من نجومه المحليين المعروفين حارس المرمى عبيد الطويلة والمدافعين الجنرال محمد قاسم والظهير الأيسر عادل عبدالعزيز ومهندس الوسط سالم خميس ومهاجم الثواني الأخيرة الاحتياطي محمد سرور الذي اشتكت منه كنبة البدلاء، وتوقف البرازيليان المحترفان سيزار وباري عن التسجيل في هذه المباراة تمكن الأهلاوية بالتشكيلة المنضبطة تكتيكياً والتي قادها العائد بقوة ضاربة فيصل خليل من إسقاط البرتقاليين بالثلاثة.
* اتدرون لماذا؟ لأن وفرة اللاعبين المواطنين المميزين دائماً هي التي تجد للمدرب هيشيك الحلول في اختيار صناع الفوز.
* فهم الساس والاساس.
كلمات لها إيقاع
* يبقى الحديث عن فريق عجمان يأخذ منحى آخر، فقد لعب مباراة كبيرة وكان لاعبوه انداداً أقوياء للفرسان.. فبعد إدراكهم التعادل «1/ 1» اتيحت لهم فرص التقدم ولكن سبقهم يوسف جابر بإحراز الهدف الثاني من حالة تسلل مشكوك فيه فاحبطوا وخسروا وخرجوا مرفوعي الرؤوس.
