أثار رفائيل بنيتيز موجة من الذعر والتكهنات في أرجاء ملعب الأنفيلد عندما هدد بتقديم استقالته من تدريب فريق ليفربول وذلك بعد أن ماطله النادي في تحقيق مطالبه العاجلة وكان النادي قد منحه نسخة من عقده الجديد لأربعة أعوام مقبلة إلا أنه أذهل ملاك النادي عندما رفضه وللمرة الخامسة رغم أن توم هيكس أحد الشركاء كان شبه واثق من توقيع بنيتيز عقده الجديد قبل لقاء مانشستر سيتي.
وفي تحد جديد لمجلس إدارة النادي قال بنيتيز في إصرار انه لا ينوي الالتزام مع النادي إلا إذا وافق على إجراء التعديلات التي طلبها والتي أرسل بسببها عددا كبيرا من الرسائل الالكترونية عبر الأطلسي متهماً أصحاب النادي بعدم مساندته. والآن حشر بنيتيز نفسه في زاوية ضيقة مدعياً أنه غير قادر على الاستمرار في ظل النظام المعمول به حالياً في ليفربول وهو ما تعاطف معه الشريك توم هيكس إلا أنه لا يملك السلطة الكاملة لتحقيق رغبات المدرب الاسباني.
والآن أصبح مفهوماً أنه حتى هيكس اندهش من رفض بنيتيز توقيع عقده الجديد مقابل 16 مليون جنيه استرليني رغم أن فريق كامل عينه هيكس لهندسة شروط تمنح بنيتيز السلطة الكاملة على سياسة انتقالات اللاعبين.
ورغم ما فعله الشريك لارضاء بنيتيز إلا أن الأخير أعلن أن هيكس لم يحقق كل مطالبه وأعلن رفضه لسياسات المدير التنفيذي ديك باري والشريك الآخر جورج جيليت. وقال هذه المطالب لا يقدر حتى هيكس على تحقيقها إلا إذا تم بيع نادي ليفربول وهو ما لا يرجح حإلا في نهاية الموسم. ويقال إن بنيتيز يماطل في تجديد عقد وسط تكهنات باهتمام ريال مدريد بخدماته ومن الأرجح أن يعود لطرق بابه مجدداً خلال الصيف.
محمد سيف النصر
