* ذهبت الجماهير الوصلاوية إلى أبوظبي وراء فريقها لمؤازرته وتشجيعه بقوة بعد أن تعاهدت مجدداً بعدم تركه يلعب وحيداً أينما كان مهماً كانت النتائج، ولم يخذلهم اللاعبون الذين حققوا لهم فوزاً غالياً على فريق الوحدة الذي لم يتوقع.. أكثر المتشائمين من جماهيره العنابية خسارته في عقر دارهم باستاد آل نهيان بهدف مقابل ثلاثة أهداف صفراء رفعت من رصيد ضيوفهم إلى «20 نقطة» أدخلتهم المنافسة على المراكز الأولى.

* ذكرني الفريق الوصلاوي الجديد الذي شهد تغييراً في خطوطه الثلاثة بوثبة الفهود السابقين الذين كانوا يثبون دائماً في الدور الثاني الحاسم، ليس من أجل البقاء وإنما لاستعادة خطورتهم والاندفاع بها إلى الأمام للحصول على اللقب و التمركز في موقع متقدم كمنافس قديم وبطل سابق. وإذا كان قد حقق الثنائية قبل موسمين بحصوله على بطولتي الدوري والكأس وفقدهما بعد موسم واحد من اعتلائه عرش الكرة الإماراتية لأسباب معلومة للجميع.

* فها هي وثبة «السلف» التي نالوا بها اللقبين الكبيرين في موسم «2006/ 2007» تتكرر في عهد الاحتراف الذي سهل من عملية الانتقالات، وجعلها تحقق رغبات الأندية واللاعبين على السواء في لمح البصر.

* وجاءت فترة التسجيلات الشتوية خلال فترة توقف الدوري بسبب التفرغ لإعداد ومشاركة المنتخب في «خليجي 19» برداً وسلاماً على الإدارة الوصلاوية التي وفرت دعماً.. لوجستياً للفريق الذي كان يعاني وهنا وضعفاً في خططه الثلاثة وذلك باعارة ثلاثة مدافعين من نادي العين هم علي مسرى وعبدالله جمعة وفاضل أحمد، وبضم اثنين مواطنين أيضاً هما يوسف عبدالعزيز كلاعبين وسط وسعيد الكاس كمهاجم رأس حربة معروف.

* وبالتعاقد مع الإيطالي المحترف فابيو فيرمانجا.. والاستعانة مجدداً بالمدرب التشيكي هوراك لقيادتهم إلى نهاية الموسم بديلاً لخليفة مبارك الذي آثر الرجوع إلى قواعده في المراحل السنية.

* فحدثت الطفرة وتأكدت أول من أمس بالفوز الثمين الذي حققه الفريق على الوحداوية بثلاثية زادت من معاناة أصحاب الأرض بعد هزيمتهم بالرباعية الجزراوية.

* لقد غمرت السعادة الوصلاوية إدارة ولاعبين ومدربين وجماهير وهم يشهدون عودة «وثبة» فريقهم الشهيرة وهم.. يحققون بها نصرهم الثالث على التوالي بعد النصر وعجمان، والأخيران خارج أرضهما وهذا هو المهم لأن ذلك إثبات لقدرتهم وقوتهم وروحهم الجديدة.

* إن هذه «الوثبة» إذا ما استمرت على هذا المنوال من شأنها أن تربك حسابات فرق المقدمة الثلاثة الجزيرة والأهلي والعين حيث إن أمامهم ثلاث جولات إيابية مع الوصل الذي ليس بغريب عليه تخطيهم وهو صاحب إرث بطولي عريق وحديث.

كلمات لها ايقاع

* ليست هناك علامة استفهام يمكن وضعها لمعرفة هذا التراجع الوحداوي وهو يستهل الدور الثاني بخسارتين فادحتين أمام الجزيرة والوصل. وكما يقولون الجواب من عنوانه!

* لقد ظهرت أعراض وهن العنابي في مباراته أمام الخليج في الجولة المؤجلة الأخيرة من الدور الأول وهو يلعب على أرضه ولم يتمكن رغم فوزه بثلاثية نظيفة من هز شباك ضيفه إلا في الدقيقة «72» والله حالة.

ktaha80@yahoo.com