* الرياضة الإماراتية لها احترامها لدى الأوساط القارية والدولية، فقد حصلنا على العديد من المناصب القارية لا تنسى ولا تذهب فما ذكرته في هذه المساحة قبل يومين هي مجرد أمثلة وسبق لي أن كتبت عن الأسماء لقوائمنا الخارجية واعلم بأن لدينا منصب دولي في عدة مواقع دولية منها كرسي الشيخ حامد بن خادم رئيس اتحاد الملاكمة عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي وهو واحد من بين 24عضوا يديرون الملاكمة في 198 دولة.

* وبالطبع لا أنسى الأب الروحي للبولنج محمد الخاجة الفايز لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي الشهر الماضي ويبقى دائما في البال.. وفوز أسامة الشعفار لرئاسة الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام ولم يأت هذا النجاح إلا بعد اتصالات ناجحة على مستوى الأفراد والمؤسسات الرياضية القارية وهو انتصار خاصة للألعاب الفردية بعد أن حصلنا على العديد من المناصب القارية منها على سبيل المثال رئاسة إتحاد الشطرنج.

حيث يترأسه الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان وسلطان بن مجرن الذي فاز برئاسة الإتحاد الآسيوي لرفع الأثقال وفاز الثلاثة بالانتخابات بجانب مناصب أخرى كنائب رئيس إتحاد الدراجات الآسيوي الشيخ فيصل بن حميد القاسمي ويوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالإضافة إلى أعضاء في مجالس إدارات الاتحادات الجماعية في الطائرة (عبد الملك) والسلة (الأنصاري) واليد (النعيمي) وغيرهم في بقية الاتحادات الفردية كتأكيد على مكانة الإمارات.. ويسعدنا بأن يتبوأ شبابنا مكانة مرموقة في أي موقع سواء خليجيا أو عربيا أو دوليا.

* واليوم نسعد بهذا المكسب والمناصب في تاريخ اللعبة وعقبال المزيد في ظل الرعاية التي تلقاها رياضتنا من دعم وتأييد فالعدد الحالي لا يكفي.. فنحن نتطلع إلى أعداد أخرى تخدم الرياضة الإماراتية وهنا أوضح لي الدكتور عبد الحميد العطار بأن برنامج حمدان بن محمد بن راشد لإعداد القادة يبحث في هذا الجانب لأهمية الدور الخارجي لأنها تمثل مرحلة مهمة في المسيرة وتدعمها فالدورة تركز على إعداد جيل متسلح علما وثقافة من أجل التبؤو للمناصب التي ستخدم الرياضة الإماراتية.

* وجود أبناء الدولة في هذه المناصب القارية شهادة نجاح لكل الرياضيين العرب أولاً وثانيا الإمارات وهو إنجاز ومكسب يؤكد المكانة البارزة التي يتمتع بها أبناؤنا نظراً للثقة التي نحظى بها إداريا وفنيا وإعلاميا.

* وجود ممثل للإمارات في الهيئات القارية، يجب أن ندعمه ونسانده، لان الرياضة أصبحت اليوم مجموعة من العلاقات لها دورها المؤثر في كثير من القضايا الدولية قد أسهم بتوسيع رقعة المناصب الرياضية التي يحتلها أبناء الإمارات خارجيا، تلك الرقعة التي تمتاز بشكلها الأخاذ ومضمونها المتجانس خليجيا وعربيا وآسيويا ودوليا وبما يفتح الأبواب واسعة أمام توسعات أخرى.

* ويذكر أن العدد السابق وصل إلى 61 إماراتيا يشغلون 81 منصبا موزعة على الصعيد الخليجي والعربي والآسيوي والدولي وبما تؤكد في مجملها،مستوى القدرات التي يتمتع بها أبناؤنا خصوصا في المجال الإداري ومع أن حجم الرقعة الإماراتية خارجيا، يبدو مقنعا إلى حد كبير بالقياس إلى عدد السكان ومستوانا الرياضي. إلا أننا نبغي المزيد والمزيد.

aljoker@albayan.ae