انطلقت يوم الخميس 19 فبراير 2009 المرحلة الأولى للحملة الترويجية وتوجيه الدعوات الرسمية للمشاركة في الدرة الأولى لـ «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» الجائزة الأكبر في العالم من حيث عدد فئاتها والمرشحين للفوز بها والقيمة المالية للجوائز.

حيث قام وفد من مجلس أمناء الجائزة يضم د.أحمد الشريف الأمين العام للجائزة رئيس لجنة الاتصال والتسويق ومحمد الجوكر عضو مجلس الأمناء نائب رئيس لجنة الاتصال والتسويق ود.عائشة البوسميط وراشد العوضي عضوا لجنة الاتصال والتسويق للجائزة بزيارة رسمية للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وكان في استقبالهم إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد ومديرو الإدارات في الهيئة.

وقدم وفد مجلس الأمناء للمسئولين في الهيئة شرحا شاملا لكل مكونات الجائزة وأهداف إطلاقها والآليات التي سيتم إتباعها في استقبال الترشيحات وعمل لجان التحكيم واختيار الفائزين وغيرها من الجوانب الخاصة بالجائزة التي تصدرت اهتمام كل المعنيين بالرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية وباتت مطمح الجميع لنيل شرف الفوز بها.

كما نقل د.الشريف إلى أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تحيات مطر الطاير رئيس مجلس الأمناء، وقدم درع الجائزة ودعوة رسمية للمشاركة في الدورة وهي الدعوة الرسمية الأولى التي يتم توزيعها على المنظمات والمؤسسات الرياضية.

حيث سيقوم وفد من مجلس الأمناء بزيارة عدد من الدول العربية لتوجيه الدعوات للمنظمات الرياضية العربية للمشاركة في الجائزة وإجراء لقاءات مع كبار المسئولين الرياضيين هناك بالإضافة إلى عقد مؤتمرات صحافية للترويج للجائزة والكشف لوسائل الإعلام العربية والجمهور والرياضيين عن تفاصيل الجائزة والإجابة عن كل الاستفسارات المتعلقة بها.

وقال د. الشريف إن ارتباط الجائزة باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله- منح الجائزة دعما هائلا و جعلها حلم جميع الرياضيين الذين يتنافسون للفوز بلقبها.

كما أن دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم منحت مجلس الأمناء برئاسة مطر الطاير دعما كبيرا لكي تأخذ الجائزة مسارها على المستويين المحلي والعربي.

وأضاف الأمين العام للجائزة «إن مجلس الأمناء حرص على أن تكون بداية خطواتنا للترويج للجائزة وتوجيه الدعوات الرسمية للمشاركة فيها من الهيئة العامة للشباب والرياضة كونها المؤسسة الأم والمظلة الرسمية للرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة». وبدوره أشاد إبراهيم عبدالملك بفكرة الجائزة والأهداف السامية التي وضعت لها من أجل الإرتقاء بالرياضة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية.