قال مدير فريق العين ماجد العويس في تصريحات له عقب المباراة التي جمعت فريقه بالظفرة أول من أمس في ملعب خليفة بن زايد ضمن الجولة 13 من دوري اتصالات للمحترفين إنه لن يخوض كثيرا في تفاصيل اللقاء لتحديد أسباب التعادل الذي حصل عليه الفريق الظفراوي في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة بعد أن تقدم عليه البنفسج بهدفين نظيفين معربا عن أمله في ان يشاهد اللاعبون شريط المباراة ليقف كل لاعب بنفسه على تلك الأسباب.

وقال: نحمد الله كثيرا على نتيجة التعادل أمام فارس الغربية فهي أفضل بالطبع من الخسارة ويمكن أن نعوضها كون أن المشوار ما زال طويلاً وما زالت هناك تسع مباريات مقبلة في بطولة الدوري و يمكن أن يحدث فيها الكثير، ونعتقد أن فريقنا لم يكن محظوظا في اللقاء ولم تساعده الظروف بعد أن أصيب علي الوهيبي في زمن مبكر جدا من المقابلة ليفقد الفريق جهود احد أهم لاعبيه في المباراة رغم ان البديل احمد خميس كان ناجحا إلى حد بعيد و قدم ما هو مطلوب منه.

كما لعب العين من دون محترفيه الثلاثة التشيلي خورخي فالديفيا والبرازيلي أندريه دياز والمغربي سفيان علودي بسبب الإصابة وفارس جمعة للإيقاف ولكن اعتقد أن التعادل ستكون له تداعياته الإيجابية على الفريق عندما يواجه الفريق الظفراوي مرة أخرى في نصف نهائي الكأس يوم الثلاثاء المقبل على ملعب مدينة زايد لان التركيز سيكون اعلى ولا أعتقد أن اللاعبين سيقعون في ذات الأخطاء خاصة وان الهدف هو الوصول لنهائي البطولة الغالية.

وعبر العويس في نهاية كلامه عن ثقته في نجوم الفريق العيناوي وقدرتهم على التعويض في المباريات المقبلة بداية من لقاء نفس الفريق في نصف نهائي مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة. من جهته أعرب صالح قاسم إداري فريق الظفرة عن رضائه بأداء فريقه في الحصة الثانية من المقابلة التي جمعته بالعين أول من أمس.

لافتا إلى أن الفريق الظفراوي لم يظهر بمستواه المعروف في الشوط الأول ولم يوفق في ترجمة العديد من الفرص التي سنحت له بعد أن لعب العين بطريقة مفتوحة في أعقاب تقدمه بهدفين دون رد موضحا أن فارس الغربية أضاع ركلة جزاء وفرصا أخرى كانت كفيلة بمضاعفة غلته من الأهداف التي سجلها في المباراة ليخرج فائزا.

وأضاف: قام المدرب عيد باروت بمغامرة مطلوبة بعد هدف العين الثاني بدفعه لمهاجم ثالث من اجل تعزيز الناحية الهجومية لانه لم يعد للفريق ما يخسره وبحمد الله نجحت الخطة واستعاد الفريق زمام الأمور ليقلص الفريق ويحصل على التعادل في ظرف دقيقتين فقط وذلك بعد أن أغلق الظفرة منطقة الوسط وقلل من الهجمات عن طريق الأطراف، وهو ذات الأسلوب الذي لعبنا به الموسم الماضي على نفس الملعب بعد أن تأخر الظفرة أيضاً بهدفين مقابل لا شيء ولكن العين يومها كان أكثر إصراراً على الفوز فأضاف هدفين وسجل الظفرة هدف.

وأضاف صالح قاسم: كان لدخول كل من حسين سهيل وحمد الحوسني في الحصة الثانية أثره الإيجابي خاصة اللاعب حسين الذي أضفى الحيوية على أداء الفريق كما ان إهدار ركلة الجزاء كانت ضاعفت من عزيمة اللاعبين على التعويض فبذلوا المزيد من الجهود وبادلوا العين ألعابه وهجماته لينجحوا في العودة إلى أجواء المباراة ويسجلوا مرتين على التوالي ويحصلوا على تعادل ثمين من ملعب العين بأرضه ووسط جمهوره.

وعن مباراة الفريقين المقبلة في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة قال صالح قاسم إن وصول فريقه لهذه المرحلة المتقدمة من البطولة تعتبر فرصة نموذجية لفارس الغربية لمواصلة مشواره بالبطولة بعد أن أصبح على بعد خطوة واحدة فقط من بلوغ النهائي واعتقد أن التعادل أمس الأول سيكون دافعاً كبيراً للاعبين قبل مواجهة العين في نصف نهائي الكأس.