دقيقتان فقط أضاعا نقطتين غاليتين على الفريق العيناوي أمام ضيفه الظفراوي أول من أمس على ملعب خليفة بن زايد ضمن الجولة 13 من دوري اتصالات للمحترفين، فبعد أن تقدم أصحاب الأرض بهدفين خلال 47 دقيقة واستمر محافظا على تقدمه حتى الدقيقة 80 فاجأه الفريق الزائر بهدفين في الدقيقتين 79 و80 على التوالي ليدرك تعادلا ثمينا أشاع حسرة واسعة في المدرجات البنفسجية لضياع نقطتين ثمينتين كانتا ستعزز موقف الزعيم أكثر في المنافسة على الصدارة.
عموما استغل الفريق الظفراوي المؤثرات والضغوط التي واجهت العيناوية في اللقاء وهم يلعبون من دون محترفيهم الثلاثة علاوة على استمرار غياب المدافع الشاب فارس جمعة إلى جانب الإصابة التي تعرض لها احد أهم مفاتيح اللعب اللاعب علي الوهيبي بعد مرور ربع ساعة فقط من انطلاقة اللقاء ليعودوا بنقطة غالية من دار الزين ستعزز كثيرا من ثقتهم قبل المواجهة الثانية التي تجمع الفريقين في نصف نهائي الكأس يوم الثلاثاء المقبل.
ووصف مدرب العين الألماني وينفرد شايفر اللقاء الذي جمع فريقه بالظفرة بالصعب وقال إنهم وبعد تسجيل العين لهدفه الثاني في بداية الحصة الثانية كان يعتقد أن المباراة ستنتهي بهدفين لصفر لصالح العين لكنه فوجئ بأداء لاعبيه يتراجع نتيجة لفقدان التركيز لتتعدد الأخطاء التي استغلها الفريق الظفراوي على خير نسق ليسجل منها هدفي التعادل.
وقال: بالتأكيد نحن مستاءون من النتيجة التي انتهت عليها المباراة لأننا فقدنا نقطتين غاليتين ولكن علينا أن ننسى ذلك ونركز في المباريات المقبلة كونها مباريات مهمة لابد أن نحرص غاية الحرص للخروج منها بالنتائج المأمولة.
وعن ما إذا كان يرى أن خروج كل من فيصل علي وسيف محمد اللذين سجلا هدفي العين قد أثر سلبيا على أداء الفريق بشكل عام نفى شايفر هذا الأمر ودافع عن تعديلاته موضحا أن اللاعب فيصل علي ابتعد عن المباريات لفترة طويلة وكان من الصعب جدا بالنسبة له الاستمرار في المباراة طوال التسعين دقيقة ولذلك رأينا أن نريحه.
وعموما فانه حتى لو بقي اللاعبان على أرضية الملعب فلا أعتقد أن ذلك سيمنع الظفرة من التسجيل فالتبديل لا علاقة له بتعادل الفريق الظفراوي بقدر ما أن المشكلة كانت تكمن في عدم التركيز الذي صاحب أداء الفريق ككل عقب تسجيل الهدف الثاني علاوة علي أن الإصابة التي تعرض لها الوهيبي أثرت على أداء الفريق كونه من اللاعبين المهمين بالفريق لكن هذا لا يعني أن بديله أحمد خميس لم يك جيدا بل إنه لعب بشكل مقنع بالنسبة لنا.
وبسؤاله عن ما إذا كانت النتيجة التي خرج بها الفريق سيكون لها انعكاساتها على المباراة المقبلة مع ذات الفريق في مسابقة الكأس أوضح شايفر أن المباراة المقبلة تختلف عن لقاء الدوري لأنها في الكأس و حالياً ما زلنا غير متأكدين من الذين سيشاركون وسننتظر حتى ذلك الحين لكن قبلها سأجلس مع اللاعبين لأعرف أسباب التعادل في الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء وعلى اللاعبين أن يجيدوا التعامل مع الرميات الطويلة لان الظفرة اعتمد عليها في اللقاء.
من جهته عبر مدرب الفريق الظفراوي عيد باروت عن رضائه التام بالمردود الذي قدمه لاعبو الفريق أمام مضيفهم العين أول من أمس ما قاد لنتيجة التعادل والظفر بنقطة غالية من الفريق العيناوي أحد المرشحين لنيل اللقب بأرضه ووسط جمهوره.
وقال باروت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بنادي العين عقب نهاية اللقاء إن فريقه لعب بتكتيك يعتمد على الدفاع في شوط اللعب الأول لأنه يعرف جيدا قوة فريق العين ويدرك مخاطرة اللعب أمامه بأسلوب مفتوح واندفاع هجومي منذ البداية لافتا إلى أن نجوم الفريق الظفراوي قاتلوا بقوة في الدفاع والهجوم برغم تخلفهم بالهدف الأول في الحصة الأولى من اللقاء.
وأضاف: دخلنا شوط اللعب الثاني بغرض الوصول لمرمى العين وتعديل النتيجة إلا أن هذا الأخير فاجأنا بهدف ثان مبكر ولكن رغم ذلك لم ييأس اللاعبون وتجاسروا على نحو جيد وكانت رغبتهم واضحة في تعديل النتيجة وهو الأمر الذي جعلني أسحب لاعبا من الوسط لألعب بثلاثة مهاجمين وقد نفذ اللاعبون التكتيك الجديد بصورة ممتازة وسجلوا هدفي التعادل فيما أهدروا ركلة جزاء وفرص أخرى.
وأوضح باروت أنه لم يلعب المباراة بالأسلوب الدفاعي خوفا من العين وإنما احتراما له كفريق كبير وقوي ومرشح لنيل اللقب خاصة وهو يلعب بأرضه ووسط جمهوره. وأشاد المدرب الظفراوي مرة أخري بالأداء القوي الذي قدمه فريقه والشجاعة التي أدى بها اللاعبون المباراة لافتا إلى أن الحصول على نقطة من ملعب العين تعتبر مكسبا جيدا وسترفع كثيرا من معنويات اللاعبين في المرحلة المقبلة.
وعن مباراة نصف نهائي الكأس الذي تجمعه مرة أخرى بالعين بعد أربعة أيام يرى عيد باروت أن المباراة لن تكون سهلة إلا أنهم سيعملون بقوة من أجل تخطي الفريق البنفسجي والوصول لنهائي المسابقة، مشيرا إلى أن فريقه لن يلعب مدافعا في المباراة بل سيسعى منذ البداية للتسجيل في مرمى العين والعمل على الفوز عليه مؤكدا ثقته العالية في نجوم فريقه وقدرتهم على تحقيق الحلم الذي ينتظره كل فريق بالوصول إلى نهائي البطولة الغالية ومن ثم العمل على بلوغ منصات التتويج.
طلحة عبدالله
