* أخيراً حسمت اللجنة التنفيذية لرابطة كرة القدم الإماراتية في اجتماعها الذي عقدته مساء يوم الأربعاء الماضي برئاسة حمد بن بروك أمر رئاسة لجنة المسابقات وقررت اسنادها إلى عبدالله الجنيبي خلفاً ليحيى عبدالكريم الذي طال غيابه.
* ولم يعد لممارسة مهامه منذ القرار المشترك الخاص بتأجيل الجولة الحادية عشرة «الأخيرة» للدور الأول لدوري المحترفين لإتاحة مزيد من الوقت لإعداد المنتخب لخليجي 19.
* مما اضطره نشر رسالته الشهيرة التي سلمها للرابطة في يوم 19 ديسمبر من العام الماضي، والتي بعد أن أوضح فيها كل حيثيات قرار لجنته بعدم التأجيل لأن في التأجيل مخالفة قانونية وتنظيمية حدد في ختامها موقفه بصراحة متناهية بقوله.. إنه وجد نفسه ومن الصعب عليه أن يكون له مكان في مؤسسة لا تستطيع صيانة قراراتها ولا تملك قدرة المحافظة على مكتسباتها والالتزام بالنظم واللوائح التي تنظم عملها والعلاقة مع المؤسسات الأخرى!
* وذلك في إشارة مبطنة بانها «استقالة»! غير أن الرابطة بفطنة رئيسها لم تشأ أن تعقب على ما قاله رئيس لجنة مسابقاتها رغم قساوته في الفقرة الأخيرة من الرسالة التي وجهها إليها وتركت الأمر للأيام باعتقاد أنها كفيلة بتليين موقفه الذي ظل معلقاً بين الابتعاد والعودة.
* ولكنه وبما عُرِف عنه كرجل مواقف تمسك يحيى عبدالكريم بما قاله، وظل نائبه عبدالله الجنيبي يقوم بمهام رئاسة اللجنة باقتدار حتى جاء يوم تعيينه في المنصب بصفة نهائية.
* إن ابتعاد يحيى الذي شهدت مرحلته عملاً دؤوباً وبرمجة مثالية لأول دوري للمحترفين ومسابقتي دوري الرديف وكأس الرابطة، وانضباطاً بتصدي لجنته لبعض الظواهر السلبية واتخاذ قرارات قوية للخارجين عن اللائحة لخسارة كبيرة خاصة انه كان أيضاً قد أثرى انتخابات اتحاد كرة القدم بترشيح نفسه لمنصب الرئيس منافساً للرئيس الحالي محمد خلفان الرميثي حتى قبل انسحابه وفوزه بالتزكية على نحو ما هو معروف.
* إن رياضة الإمارات بشكل عام تحتاج لرجال نوعيين أصحاب آراء جريئة ومواقف مثل يحيى عبدالكريم في زمن بات فيه الكثيرون ينقلبون «مئة وثمانون درجة» بين يوم وليلة خشية المساس بمصالحهم!
* ونحمد للجنة التنفيذية للرابطة اختيارها وثقتها في تثبيت عبدالله الجنيبي رئيساً للجنة المسابقات في أهم مرحلة حساسة دخلها دوري المحترفين.
* فهو كفاءة ومن طراز الإداريين النوعيين «الذين يتحملون المسؤولية، ويكفي أنه خريج «مدرسة أبوزايد» الإدارية بنادي الوحدة الذي تدرج في كل مناصب مجلسه تقريباً حتى وصل إلى رئاسة المكتب التنفيذي.
كلمات لها إيقاع
* وهي نفس المدرسة التي خرجت قبله زميله راشد الزعابي ممثل اتحاد كرة القدم معه في الرابطة، والذي كان قد فاز بثاني أعلى أصوات «27 صوتاً» مشتركاً مع سعيد عبدالله رئيس لجنة الحكام في الانتخابات التي اكتسحها في المركز الأول بـ «28 صوتاً» ناصر اليماحي.
* جاء الحضور الجماهيري لمباريات الدور الأول لدوري المحترفين مخيباً لآمال الرابطة مما سيضعها تحت ضغط مستمر من لجنة المحترفين بالاتحاد الآسيوي بضرورة زيادة العدد! كيف؟ وهذه مشكلة.
