كتبت هذا العنوان قبل سنتين واليوم أعيده مرة ثانية في نفس الزاوية مع اختلاف المكان والموقع في جريدتكم المفضلة البيان التي أتشرف الانتماء إليها حيث دخلت عامي العشرين بجانب الفترة السابقة لي في الوحدة والاتحاد والتي تتجاوز ال10 سنوات..
فقد جاء توقيع «اتصالات» احد أهم شركاتنا الوطنية الداعمة لكرة القدم خاصة مع نادي برشلونة الاسباني أحد أعرق الأندية الأوروبية، ليضع شركة الاتصالات الرائدة في قلب الحدث الرياضي وخصوصا أن العقد الذي يمتد لمدة 4 سنوات وكعادة الشركات الكبرى لا تعلن عن قيمة الصفقة.
ولكن يسمح لاتصالاتنا وشركاتها التابعة في أسواقها الـ 18 أن تصبح الشريك الدولي الرسمي في مجال المهنة للنادي العملاق، بالإضافة إلى العديد من المزايا ومنها حق تنظيم مباراتين دوليتين بين نادي برشلونة وأي فريق ترشحه اتصالات للّعب في دولة الإمارات أو أي من الدول التي تعمل بها.
وعلمت بان النية موجودة للتشاور مستقبلا من أجل ترشيح فريق محلى صاحب شعبية لمواجهة فريق برشلونة الأسباني وديا خلال الفترة المقبلة أو بعد ختام دوري المحترفين وهنا اطرح اقتراحا جميلا هو أن نجمع المنتخبين الإماراتي والعماني الشقيق آخر بطلين لكأس الخليج ويلعب ضد الفريق الاسباني والهدف كما تعرفونه جميعاً.
حيث لم يعد خافيا على احد التوترات التي شابت أزمة خليجي 19 بسبب الإعلام الخاطئ وانعكاس ذلك على العلاقة الكروية بين اللعبتين في البلدين الشقيقين وبما أننا (أهل) وشعب ويربطنا مصير تاريخي مشترك فان الدعوة لإقامة مثل هذه المباراة سوف تزيل الكثير من العقبات وأعتقد بان الفرصة الآن مواتية وتحتاج فقط إلى ترتيب بين الطرفين من اجل إتمام هذه المباراة المنتظرة والاقتراح واضح .
وهو أن يلعب المنتخبان الخليجيان تحت شعار واحد وفانيلة واحدة تتكفل الاتصالات بكل الترتيبات اللازمة أمام عمالقة ونجوم برشلونة. وطالما يتضمن العقد حق تنظيم مباراتين دوليتين بين نادي برشلونة وأي فريق ترشحه الشركة للعب داخل الإمارات فلماذا لا نستثمر الحدث لصالحنا جميعا.
وكانت مصر قد استضافت لقاء العمر بين الأهلي القاهري وبرشلونة الإسباني في احتفال الأهلي بمرور مائة عام على تأسيس النادي (1907) في تلك الفترة وكانت مرجعنا الوحيد لمعرفة أخبار الرياضة العربية وبالأخص كرة القدم ونحن في الخليج ارتبط بنا الأهلي المصري ارتباطاً وثيقاً حيث لعب بدبي أمام النصر عام 73 وخسر!
السيدة برشلونة وهو اللقب الذي أطلقه عليه أهل مصر الطيبين من خلال تلك الزيارة التاريخية كون (البارسا) كما يسميه مشجعوه يمثل قمة الكرة الأوروبية نظرا لتوفر العمالقة الكبار من المشاهير أبطال أوروبا والمصنف الأول على مستوى العالم ويلعب أمام أبطال الخليج في آخر بطولتين.
السيدة برشلونة فريق كله نجوم ومشاهير والذي ساهم في فتح باب استثمار بقية المشاهير ليومنا هذا قبل أن يتحول النادي إلى مؤسسة رياضية تجارية استثمارية عملاقة في العالم ويعد من أهم وأشهر أندية العالم في الوقت الحاضر.
وقد أسس النادي رجل أعمال سويسري قام بتغيير اسمه إلى الاسبانية ووضع الملامح الرئيسية في بناء هذه المؤسسة التي أصبحت تدر ذهبا للنادي.
فهذه دعوة صادقة من القلب.. والله من وراء القصد
