تتجه انظار الجماهير القطرية الليلة صوب ستاد احمد بن علي بنادي الريان وجاسم بن حمد بنادي السد لمتابعة قمتي الاسبوع الحادي والعشرين للدوري القطري لكرة القدم واللتين تجمعان الريان مع قطر والسد مع الغرافة في اقوى مباريات الدوري بشكل خاص والاسبوع 21 بشكل عام كونهما قد تحددان مصير الدرع وتحدد ملامحه واتجاهه وهل سيبقى في الغرافة للموسم الثاني على التوالي، ام ينتقل الى الريان او السد .
ويحتل الغرافة المركز الاول برصيد 42 نقطة والريان الثاني 39 نقطة والسد الثالث 38 نقطة وقطر الرابع 33 نقطة مباراة السد مع الغرافة هي اقوى المباريات على الاطلاق وهي الاكثر استحواذا على انظار واهتمام الجماهير القطرية بشكل عام وجماهير السد والغرافة بشكل خاص وايضا جماهير الريان التي ستشجع فريقها امام قطر.
وتتابع بكل جوارحها اللقاء الذي يجمع منافسي فريقها العديد من الاسباب والعناصر تجمعت لتجعل من مباراة السد مع الغرافة نهائي كأس لا بديل فيه عن الفوز، فالفريقان تجمع بينهما بطولة خاصة كونهما اكثر الفرق فوزا في المواسم الاخيرة بالدوري وبباقي البطولات المحلية، اضافة الى وجود ثأر بينهما قديم منذ الموسم الماضي.
حيث يسعى الغرافة الى ايقاف الانتصارات التي يحققها السد منذ الموسم الماضي الذي هزم فيه الغرافة كل الفرق وحصل على الدوري لكنه لم يستطع الفوز على السد، حتى عندما تأهلا الى المباراة النهائية لكأس ولي العهد الموسم الماضي تفوق السد وفاز على منافسه وحصل على اللقب. وهذا الموسم كرر السد التفوق فاز في القسم الاول وتعادل مع الغرافة في القسم الثاني.
الى جانب هذه الاسباب والتي قد لا يكون لها اهمية، هناك سبب هام للغاية وهو رغبة كل فريق في الحصول على الفوز والنقاط الثلاث حتى لو كان ذلك بهدف يتيم حيث يصر الغرافة على التمسك بالصدارة وعدم التنازل عنها من اجل المضي قدما نحو الاحتفاظ باللقب للموسم الثاني على التوالي 00 بينما يحاول السد اللحاق بالسباق والوصول الى القمة .
المباراة الثانية التي تجمع الريان مع قطر لا تقل قوة وسخونة لاسيما وان قطر مثل الغرافة يريد الثأر من خسارته مرتين متتاليتين هذا الموسم ،كما ان الريان لا بديل امامه سوى الفوز من اجل العودة الى الصدارة والتي قد تعود اليه الليلة اذا فاز على قطر وخسر الغرافة امام السد، قطر يريد الفوز ايضا لتاكيد وتثبيت اقدامه في المربع الذهبي والمشاركة في بطولة كأس ولي العهد، مباراة اليوم قد تكون الفرصة الاخيرة للريان للعودة الى الصدارة التي فقدها بتوقف انتصاراته الاسبوعين الماضيين.
الدوحة - بلال قناوي