اقتنص فريق الشباب نقطة غالية بتعادله مع الشارقة بهدف واحد لكل منهما في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس على ملعب مكتوم بن راشد بالشباب ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين ، حيث تقدم محمد ناصر للشباب في الدقيقة 24 قبل أن يتعادل أندرسون للشارقة من ركلة جزاء في الدقيقة 73 من الشوط الثاني.

ورغم التعادل فإن النتيجة تعبر عن المستوى الحقيقي للمباراة الذي سيطر الملك الشرقاوي على معظم أحداثه وأضاع جميع لاعبيه العديد من الفرص التي كانت كفيلة بترجيح كفته، علماً بأنها كانت المباراة الأولى تحت قيادة مدربه البرتغالي الجديد توني اوليفيرا الذي قاد فريقه في أول ظهور له. وفي المقابل يعد حصول الجوارح على هذه النقطة بمثابة المكسب له خاصة بعد الأداء المتراجع وغير المترابط من الفريق، وافتقد الفريق لوجود العقل المفكر والمهاجم الصريح.

الشوط الأول كان متوسط المستوى، وتبادل فيه الفريقان اللعب التعاوني خاصة مع كثرة الكرات المقطوعة هنا وهناك، ومالت السيطرة والاستحواذ نسبياً لصالح الملك الشرقاوي، ولكن دون فاعلية أو تهديد حقيقي مؤثر على مرمى إسماعيل ربيع حارس الشباب، ولم يرجح كفة الجوارح سوى الهدف الوحيد الذي أحرزه مهاجمه محمد ناصر.

وفي الشوط الثاني وضح تفوق الملك الشرقاوي من البداية، خاصة مع زيادة رغبة اللاعبين وحسن انتشارهم في الملعب، ووضح تدخلات توني أوليفيرا على أداء اللاعبين ، فزادت التمريرات القصيرة المؤثرة، وظهرت خطورة الاطراف بشكل أفضل من الشوط الأول، وبعد عدة فرص شبه مؤكدة للشارقة في ظل تراجع غريب ـ ومبكر ـ من الشباب ينجح أندرسون في تعديل النتيجة بتسجيله هدف التعادل من ركلة الجزاء التي احتسبت نتيجة دفع البديل عبد العزيز صنقور.

وليد فاروق