هاجم اللاعب الإيفواري دروجبا مدربه البرازيلي السابق بنادي تشلسي الإنجليزي لكرة القدم لويس فيليبي سكولاري متعهداً في الوقت نفسه بالبقاء بصفوف النادي اللندني الكبير وذلك خلال الحوار الذي أجرته معه صحيفة «صن» البريطانية ونشرته بعددها الصادر أمس الجمعة.

وتعرض دروجبا نجم هجوم منتخب كوت ديفوار لانتقادات شديدة لهبوط مستوى أدائه هذا الموسم ، وأثار سكولاري الشكوك حول مدى التزام اللاعب قبل إقالة المدرب البرازيلي بقليل في الأسبوع الماضي. كما رشح دروجبا للانتقال إلى إيطاليا للعب تحت قيادة مدربه البرتغالي السابق جوزيه مورينيو في إنتر ميلان، ولكن المهاجم الإيفواري أصر على أنه باق مع تشلسي. وقال دروجبا «إنني سعيد هنا مع الجميع وأود أن أظل لاعبا في تشلسي..

أريد أن يكف الناس عن التحدث حول عودتي إلى مرسيليا أو ذهابي إلى إنتر ميلان». واعترف دروجبا بأنه حزن بالفعل عندما ترك مورينيو تدريب تشلسي ولكنه أصر على أن هذا الأمر أصبح من الماضي الآن وأنه أصبح حريصاً على البقاء في تشلسي حتى نهاية مدة تعاقده الأصلية، مشيراً إلى حبه الكبير لجمهور الفريق.

وقال دروجبا «إن أسرتي تحب العيش هنا وتريد البقاء. لم تجر أي محادثات حول تمديد عقدي مع تشلسي ولكن الوقت مازال متوفراً لهذا الأمر». وأضاف «سأبقى في تشلسي إذا عرض علي صفقة جديدة. وإن كنت أعرف أنني علي في البداية أن أثبت لهم أنني مازلت ديدييه دروجبا الذي يعرفه هذا النادي».

وبدا هذا التعليق رداً مباشراً على تصريحات سكولاري التي من الواضح أنها أثارت استياء اللاعب الإيفواري «30 عاماً» بشدة. وقال دروجبا «عندما بدأ سكولاري يوجه اللوم لأفراد بعينهم، أصبح الأمر سيئاً. فلأن تسمي لاعباً واحداً وتعتبره مسؤولاً عما حدث في فريق مكون من 24 لاعباً هو خطأ كبير بكل تأكيد».

وأضاف «شعرت بصدمة كبيرة عندما قال سكولاري هذه التصريحات. كيف يمكن للاعب واحد أن يتحمل مسؤولية عدم تحقيق انتصارات لأسابيع طويلة وبالتالي خسارة نقاط مهمة بالدوري؟». وأصر دروجبا على أن كرة القدم ليست لعبة فردية لذلك فعندما يفوز الفريق بمباراة ما يفرح الجميع بهذا الفوز ويجنون ثماره سوياً.

ولكن عندما يخسر الفريق فيجب على الجميع أيضاً أن يتحملوا المسؤولية سوياً. ورد دروجبا على اتهامه بتحريض رومان أبراموفيتش مالك تشلسي على إقالة سكولاري قائلاً «لو كنت أتمتع بكل هذا النفوذ مع صاحب النادي كما ادعى (سكولاري) لكان مورينيو مازال موجوداً هنا، أليس كذلك؟ هذا إن كان لدي هذا النفوذ!».