* مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة كان أمامه العديد من التصورات والاتجاهات للمرحلة القادمة لمسيرة الرياضة الإماراتية سواء القضايا المتعلقة بتشكيل الاتحادات الرياضية وبعض القضايا الأخرى المرتبطة بالقطاع الشبابي والأعضاء جميعاً «متحمسون » والذي فوضهم الرئيس مناقشة استراتيجيات العمل بهدوء وتروٍّ دون استعجال من منطلق أهمية الدراسة المتأنية من كل الجوانب، فقد كنت في زيارة عمل بمقر الهيئة ووجدت حماسا وحيوية من الأمين العام ومساعده وبقية المديرين في العمل لتحقيق الأهداف والرؤية الإستراتيجية.

* ومن بين المقترحات القديمة الجديدة التي اطرحها لكي تؤدي دورها بصورة أفضل والاستفادة من تجارب السنين الماضية مقترح طرح من قبل اللجنة الاولمبية الوطنية وهنا اسأل هل من جديد للمؤسسة الأهلية والى متى سيبقى الوضع كما هو عليه؟! وأكمل حيث أدعو إلى ضرورة تشكيل لجنة خاصة تدعم دور ممثلي الإمارات الذين يدخلون في مجالس الاتحادات العربية أو القارية أو الدولية واللجان الفرعية الأخرى والمكاتب التنفيذية وقد رحبت الجهات الرياضية بهذا التصور والذي كان ضمن تصورات مذكرة بوسان الشهيرة التي لا نعلم أين سارت؟ وأين ذهبت؟ ويبدو مع الرياح!!

* تشكيل لجنة مهمتها دعم مرشحينا في الترشيحات القادمة خاصة أن بعض الاتحادات العربية ستبدأ في الفترة القادمة منها الاتحاد العربي لكرة القدم في ابريل القادم بانعقاد الجمعيات العمومية لاختيار أعضائها من بينها يجب ان نفكر في ممثلينا، لابد ان نضع في منهجنا ضرورة ان نخصص لجنة مهمتها فقط دعم ممثلينا وتوحيد صفوفنا وحتى لا يتكرر ما حدث في بعض الانتخابات الآسيوية التي أضاعت علينا العديد من المقاعد، والسبب خلافاتنا الداخلية مما جعلنا ندفع الثمن غاليا وافتقدنا منصبا دوليا مرموقا للكرة الإماراتية هل تذكرونها؟

* وهنا نشيد بدور اثنين من شبابنا على سبيل المثال لا الحصر أولا فوز احمد الفلاسي لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للسباحة وهي خطوة جيدة لهذا الشاب الرياضي الأصيل منذ أن كان لاعبا في كرة الطائرة لنادي العين بكل أمانة، رجل يعمل في ظروف صعبة ومع ذلك يحقق سمعة طيبة قارياً ودوليا. وثانياً حصول الدكتور عبد الحميد العطار على منصب قاري للطب الرياضي وهو من الوجوه التخصصية التي تعمل وتبدع..

وقد فتحنا هذا الملف أكثر من مرة عندما نشرنا سلسلة من التحقيقات الصحفية حول غياب ممثلينا في الهيئات الخارجية والتي أثارت التحقيقات التي نشرنا ردود فعل طيبة مما أدى إلى تحرك سريع وعملي من إدارة الرياضة بالهيئة العامة وخاطبت الاتحادات الرياضية لحصر الأسماء وقد تجاوبت بعض الاتحادات .

وأرسلت الأسماء ممثليها في الهيئات الخارجية الرياضية واعتقد أنها الآن موجودة وبإمكان «اللجنة التي أدعو لها التوفيق» التي شكلت مؤخراً من قبل مجلس إدارة الهيئة منذ سنوات ان تتحرك وان تراجع الفترة القادمة بتقييم العمل ولدور كل من (ربعنا) وتتأكد بان لدينا قائمة لا باس بها، بحاجة إلى الدعم لكي يؤدوا دورهم بفعالية وايجابية بدلا من الاكتفاء بحضور الاجتماعات والبطولات وقد حان الوقت لكي نعيد مفهوم تواجدنا الخارجي لأنه تمثيل مهم لرياضتنا التي تفتقد للهوية في المناصب القارية والدولية والإقليمية..والله من وراء القصد .

aljoker@albayan.ae