بعد الفوزين الثمينين لفريق الوصل الأول لكرة القدم على النصر وعجمان في الجولتين الماضيتين لدوري المحترفين وارتفاع رصيده إلى النقطة 17 وبما أهله لاحتلال المركز الخامس في لائحة الترتيب العام، باتت عيون الفهود، شاخصة باتجاه مشارف قمة دوري المحترفين، حيث يحل الإمبراطور اليوم ضيفا على الوحدة ضمن الجولة الثانية للدور الثاني للمسابقة التي يحتل فيها أصحاب السعادة المركز السادس برصيد 15 نقطة.

ونعني بمشارف قمة المحترفين التي تبدو عيون الوصل مصوبة باتجاهها، هي الوصول إلى المركز الرابع ولكن في حالة الفوز على أصحاب السعادة الذين يبدون هم أيضا، بمسيس الحاجة لاستعادة سعادتهم المفقودة بعد الخسارة الثقيلة أمام الجزيرة وبرباعية نظيفة في الجولة الماضية!

ورغم صعوبة المهمة، إلا أنه ليس هناك ما يمنع فهود زعبيل من استمرارهم في مسلسل (التقدم الصامت)، المسلسل الذي أخرجه الوصلاوية بحنكة ودهاء كبيرين وتمكنوا من تجسيده حقيقة ساطعة على ارض الواقع، أداء ونتيجة أمام النصر وعجمان وبما اخرج الإمبراطور من المنطقة الدافئة بانتقاله إلى الواجهة قريبا من (نعيم) القمة!

ويتمتع الوصل في مباراة اليوم بصفوف مكتملة باستثناء غياب حارس مرماه، الدولي ماجد ناصر لحصوله على البطاقة الحمراء في لقاء عجمان. كما أن ارتفاع مؤشر أداء الوصل مؤخرا، أعاد إليه جماهيره المعروفة بحبها الكبير لفريقها وهو ما يعد احد العوامل التي يستند إليها وبقوة الإمبراطور في مشواره الشاق في دوري المحترفين وتحقيق حلم جميع الوصلاوية المتمثل بالحصول على احد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال آسيا بنسختها الثانية العام المقبل.

والى جانب اكتمال صفوفه وعودة جماهيره العريضة، فان ما يميز الوصل أيضا في لقائه المهم اليوم، هو الدراية الكبيرة لمدربه التشيكي هوراك، وبطبيعة الحال، هوراك ليس وحده في هذا الميدان، بل هناك منظومة عمل متكاملة، الإدارة بجهودها والجهاز الإداري بمتابعته والجماهير بمساندتها!

علي شدهان