كثيرا ما كنا نسمع عن أندية التكتل والمعايير في الرياضية الكويتية ومشاكلها التي لا تنتهي.. فالمقصود بالمعايير هي الأندية الكبيرة ذات النتائج المميزة والتي يطالب المنتمون إليها أن تكون لها السلطة الأكبر في مناصب اتحاد الكرة الكويتي كونهم يحققون النجاح مع أنديتهم ومن البديهي أن يكونوا هم في دفة القيادة بالكرة الكويتية..

ولكن أندية التكتل اعتبرت ذلك تقليلا من شأنها أو تحجيما لأدوارها فتكتلت مع بعض وقامت بالتصويت ضد أندية المعايير.. ولكن في دورينا الوضع مختلف فأندية التكتل راضية بقرارات أندية المعايير في تسيير شؤون الدوري ولا تستطيع مقاومة رغبة أندية المعايير (الجزيرة والأهلي والعين) وتعطيهم النقاط على طبق من ذهب في الغالب فناد مثل الجزيرة لم يخسر إلا من منافسه المباشر الأهلي وتعادل مع ناديين من أندية التكتل وهما الوحدة وعجمان..

وأما الأهلي فقد خسر فقط من الوحدة وكان ذلك قبل أن نعرف بدقة من هي أندية التكتل والمعايير.. وتعادل الأحمر مرتين الأولى مع منافسه المباشر العين والثانية مع عضو التكتل الظفرة.. والعين لم يخسر إلا مع كبير المعايير الجزيرة وتعادل مع منافسه المباشر الأهلي ولم يستفد منه غير النصر بالتعادل..

الكبار خضعوا

ومن الملاحظ أن الكثير من الأندية التي حققت لقب الدوري سابقا انضمت للتكتل في منتصف الجدول ويأتي على رأسهم الوصل والشارقة والشباب والوحدة والنصر ويبلغ مجموع الألقاب التي حققتها الأندية الخمسة ما يقارب العشرين لقبا وهذا يعني أن التاريخ كله موجود في التكتل ولكن التاريخ ليس كل شيء بعض الأحيان وحين تفقد القرار والتأثير فإنك تفقد معها الكثير.

وهذا ما لا نتمناه من «ربعنا» المتكتلين الذين يجب أن يقوموا بادوار أكبر في الأيام القادمة ولا يتركوا الجمل بما حمل للمعايير «الشطار» فهل تتحقق الطبقة الجديدة للأندية.