رحل يوسف الزواوي عن الشارقة ولكنه بقي في الإمارة بعد تعاقده مع الشعب.. وقضيتنا ليست في بقائه أو رحيله ولكن في التركة الثقيلة التي تركها لخليفته البرتغالي «أوليفيرا» الذي أمامه الكثير من العمل كي يخرج بل ينتشل الأبيض الشرقاوي من الأزمة التي يعاني منها والتي أصبحت مثل المرض الخبيث.. فالشارقة في حقبة الزواوي فاز أربع مرات، اثنتان مع الفرق المصارعة على الهبوط واثنتان مع فرق تعاني مثله من المشاكل وهما الشباب النصر..
وخسر من الأندية المنافسة كلها ابتداء من الأهلي والعين والجزيرة مرورا بعجمان والوحدة وتعادل مع الوصل والظفرة.. وحين نود القول ان التركة فعلا ثقيلة وتكمن في الحالة النفسية التي يعاني منها الفريق والتي جعلت الجميع يعتقد أن ما جرى للأبيض هذا الموسم هو نتاج الواقع الحقيقي الذي يعاني منه الشرقاوية والحقيقة التي يعرفها الجميع أن الملك يملك عددا لا بأس به المقومات التي تجعله فريقا منافسا على لقب الدوري ولكنه أصبح ظلا أو شبحا لتاريخه العريق.. ولكن يجب أن يعرف القائمون على الملك أين يكمن الخلل وليس كما يصرح بعض مسؤوليه وبكل جرأة عبر وسائل الإعلام: «لا نعرف ما هي مشكلتنا» فإذا كان المسؤول لا يعرف أين المشكلة فمن يعرف!
