كانت الأمور في طريقها إلى الحل الودي والتعادل بين الشارقة والعين.. وعلى الرغم من وجود سيطرة نسبية من قبل العيناوية وخطورة نسبية على مرمى الشارقة إلا أن الفريق الأبيض ظهر بشكل جيد مع مدرب اللياقة جوزيه وأفضل بكثير من المباريات السابقة..
ولكن كانت لأقدام لاعب العين سانجهور الذي يلعب طوال المباريات التي يظهر بها بشكل جدي وبكل حماس رأي آخر حين مد قدميه وكأنها قد ازدادت طولا فجأة ليسبق الجميع ويركنها في المرمى في الدقائق الأخيرة من المباراة وحقق سانجهور وحده سبع نقاط لفريقه أولها كانت حين سجل الفوز الوحيد في مرمى الوحدة وثانيها بنجاحه في تحقيق التعادل الغالي أمام الأهلي في وقت حرج من المباراة وثالثها كانت هذه المرة في المرمى الشرقاوي حين ساهم بكل قوة في الفوز الذي صعد من خلاله فريقه إلى المركز الثاني خلف الجزيرة..
وعلى الرغم من ان هذا اللاعب لم يكن على بال ولا خاطر العيناوية وتم التعاقد معه لفريق الرديف إلا أنه أثبت جدارته وأفضليته على عدد كبير من مهاجمي الفريق الأول في اغلب أندية دورينا.
