في نجاح إداري جديد للرياضة الإماراتية ورياضة الأرقام والسرعة والسباحة على وجه الخصوص حصل احمد عبدالله الفلاسي رئيس اتحاد الإمارات للسباحة على تقدير عالمي جديد أمس خلال اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للسباحة التي عقدت في فندق انتركونتيننننتال بالعاصمة العمانية مسقط ظهر أمس وذلك بعد انتخابه نائبا أول لرئيس الاتحاد الآسيوي للسباحة للدورة 2009-2012.
وشهدت الجمعية العمومية إجماع ممثلي الاتحادات الأهلية المشاركة في الاجتماع على تزكية الشيخ خالد محمد البدر الصباح رئيسا لمجلس إدارة الاتحاد القاري للعبة حيث انتخب 4 نواب لرئيس مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي يمثلون مناطق آسيا المختلفة من ضمنهم احمد عبدالله الفلاسي الذي انتخب نائبا أول.
وتمت خلال الاجتماعات التي حظيت بمتابعة مصطفي العرفاوي رئيس الاتحاد الدولي للسباحة والأميركي دييل بيرغر نائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الأميركي للألعاب المائية مناقشة العديد من القضايا التي تهم اللعبة وتحديد البطولات والبرنامج الزمني الخاص بجميع الأنشطة في السنوات القادمة حيث اختار الاتحاد الأسيوي الإمارات لاستضافة البطولة القارية للألعاب المائية عام 2012 ليكون اتحاد السباحة أمام رهان جديد بعد نجاحه من قبل في تنظيم العديد من الأحداث أبرزها بطولة العالم للمياه المفتوحة عام 2003.
فضلا عن نيله ثقه الاتحاد الدولي في تنظيم بطولة العالم لسباحة المجري القصير 2010 والتي كانت محل إشادة الجميع في الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي حيث اكد أعضاء الاتحاد المنتخبين ان تنظيم بطولة بهذا الحجم في آسيا يعد انجازا كبيرا ويمنح المنطقة ثقلا عالميا. وتم تحديد مقر دائم للاتحاد ولجانه العاملة حيث تم اختيار الكويت لاستضافة هذا المقر مع تحملها لكافة التكاليف المترتبة على الاستضافة ووافقت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي على إجراء بعض التعديلات في البنود المتعلقة بتوحيد أعمال السكرتارية وأمانة الصندوق لتكون في المقر الدائم للاتحاد أسوة بما هو معمول به في الاتحاد الدولي للسباحة (فينا) وفي جميع المنظمات الرياضية الدولية.
ومن أهم التوصيات الجديدة التي تم إقرارها استحداث منصب المدير العام التنفيذي كما هو معمول به في الاتحاد الدولي للعبة حيث يعتبر هذا المنصب من أهم المناصب التنفيذية التي من شأنها تنظيم وتطوير والإشراف على مختلف اللجان والأنشطة التابعة للاتحاد القاري.
