بنظرة واقعية تنم عن خبرته بقطاع المراحل السنية يقول جمال بوهندي مدير منتخبنا الوطني للناشين ولاعب الخليج والشارقة الأسبق ان مشكلة أندية الشارقة تنقسم إلى جزأين الأول هو تردي النتائج وهذا يعود إلى غياب 5 من ابرز عناصر الشارقة مثل فايز جمعة وطارق احمد وحسن احمد وسعود الدوخي وهبوط مستوى العنبري وهنا حدث الخلل لعدم وجود البديل الذي يعوض غياب هؤلاء.

أما الشعب فقد استغني عن فريق بالكامل بمحترفيه الأجانب ولم يتعاقد مع لاعبين على نفس المستوى فتدهورت النتائج وتبعثرت أوراق الفريق بشكل ملاحظ.. والخليج لا يلعب فيه سوي لاعب اجنبي واحد واليد الواحدة لا تصفق ولذلك يتذيل القائمة ، وهنا تشير كل الدلائل أن هناك خللا في البديل ولذا أقول ان هرم أندية الشارقة مقلوب لان كل الاهتمام والصرف المادي منصب على الفريق الأول دون جدوى لأنه صرف غير مقنن، ولذلك أطالب بضرورة تعديل الهرم وتوجيه اهتمام كبير وصرف جيد لقطاع المراحل السنية المهمل في أندية الشارقة لأن لو لدينا قطاع جيد لن يكون هناك خلل في النتائج.

ويقول جمال بوهندي أنا لست مع الدمج لأن الخلل معروف ومهما كان الدمج والخلل قائم فسيظل الأمر معلقا ولذلك لابد من التوجيه لإدارات الأندية بالاهتمام المتزايد بقطاع المراحل السنية خاصة وان الشارقة تضم العديد من المواهب والمواجهة هنا ستكون في صالح أندية الشارقة لو زاد الصرف على هذا القطاع ونال اللاعبون الحوافز المعقولة لأن هناك إغراءات تتم حاليا لجذب تلك الشريحة وبالتالي ستكون قاعدة أندية الإمارة خاوية مما يؤثر على مستقبل الفرق خلال السنوات المقبلة لذلك الحل للارتقاء بالمستوى والنتائج أن يكون لدينا قاعة قوية.