علق علي ثاني نجم المنتخب الوطني والشارقة الأسبق على فكرة عملية دمج أندية الشارقة لإصلاح الخلل القائم حالياً من اجل مواجهة متطلبات العملية الاحترافية بقوله إنني لست مع الدمج لأنه ليس الحل الأمثل للمشكلة التي تعاني منها أنديتنا لأن الخلل الحادث الآن إداري ولابد أن إعادة ترتيب أوراقنا بشكل احترافي لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة المهمة.

وشرح علي ثاني رأيه بقوله ان 70% من قيادات الأندية الحالية لا تصلح للعمل الرياضي لكونها ليست على خبرة بالعمل الفني ولم تمارس اللعبة ومع ذلك نجدهم يتحكمون بدرجة كبيرة في العملية الرياضية ويقودون سفن الأندية ولكن للأسف للوراء بدلا من التقدم للأمام، وقال من غير المعقول أن نقوم الأمن بتطبيق منظومة احترافية متكاملة مبنية على أسس علمية واحترافية وتسويقية من خلال إدارات أعضائها من الهواة الذين يحضرون لإدارة العمل الإداري بالأندية لمدة ساعة يوميا هذا لو حضر كل عضو يوميا هذه المنظومة تحتاج إلى أعضاء متفرغين تحتاج إلى إدارات تعمل وخبراء تدير وهذا غير متوافر لدينا حتى الآن.

أننا قمنا بتطبيق الاحتراف من دون تعريف اللاعبين بثقافته ومتطلباته ومن دون النزول إلى قطاع المراحل السنية الذين يعتبرون هم المعنيون بدرجة كبيرة بالأمر هل تعرف لماذا لان إدارتنا في واد والعمل المطلوب في واد آخر لأننا لدينا إدارات هاوية ومن غير المعقول أن نطالب هواة بتطبيق منظومة عمل احترافي، الاحتراف يريد تسويق، إعلام، تنظيم إداري، ثقافة التعامل مع الاحتراف بالنسبة للاعبين، وتعاقدات، أمور مادية .. من يستطيع أن يطبق كل ذلك وإدارات أنديتنا تعمل ساعة واحدة بعد المغرب.

الاحتراف صناعة

يضيف علي ثاني قائلا ان الاحتراف أصبح صناعة وحرفة لها خبراؤها الذين يصنعون نجاحه ومن يلاحظ في العمل الفني داخل الملعب يجد أن الجهاز الفني يضم العديد من الخبراء المختصين سواء في اللياقة أو الطب آو حتى التغذية فلماذا لا يكون لدينا منظومة إدارية محترفة ومتفرغة تكون فعلا قادرة على إدارة العمل الاحترافي بشكل علمي، لقد انتهي عصر الهواية ومع ذلك نستعين بالإداريين الهواة، أتذكر أننا قمت بطرح فكرة الاحتراف قبل 15 عاما وأنا لاعب واعترض مسؤول إداري حين ذاك ورفض الفكرة والآن هو من العاملين في المنظومة الاحترافية ويتغنى بها دائما، هذا الفكر السطحي لا نريده الآن في القيادات التي تتولى العمل الإداري بالأندية، اننا بحاجة إلى قيادات متفرغة صاحبة قرار وخبرة حتى تدير المنظومة بفكر إداري سليم.

نريد إداريين يديرون مؤسسة تدير ربح ويتحاسبون على الخسائر لان إلى متى سيتم الاعتماد على الدعم الحكومي فمنظومة الاحتراف العالمية لا تعتمد على دعم حكومي بل تدير نفسها من خلال مؤسسات ربحية ولكن يتولاها مختصون نريد مسؤولين يتولون عمل صناعة احتراف وليس مسؤولين يرتدون عبارة الاحتراف. وقال علي ثاني ان أندية الشارقة بخير ولكنها في حاجة إلى إعادة تنظيم إداري يتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة لأن سياسة الرجل الواحد الذي يدير أصبحت غير مجدية ومضيعة للوقت والجهد والمال وأدت بنا إلى ما يحدث الآن ولذلك أناشد أولي الأمر بإعادة ترتيب الوضع إدارياً فهو سبب الخلل الحادث الآن.