كانت مباراة الوصل وعجمان الأشهر في الجولة الثانية عشرة لدوري المحترفين من حيث الاخطاء التحكيمية، وكانت الملاحظة الأولى أن اللاعب الذي عرقل مهاجم الوصل سعيد الكأس كان يستحق الإنذار، منتقدا استدعاء الحكم المساعد الثاني للحكم محمد الجنيبي قبيل تنفيذ ركلة الجزاء الوصلاوية، ليقوم وقتها الحكم بإشهار البطاقة الصفراء لعبدالرحمن إبراهيم بسبب إشارته للحكم بأن يلبس النظارة لتكون رؤيته أوضح. كما اشتكى الجنيبي بأن التواصل عبر الهاتف النقال كان مع المساعد الأول فقط، فيما كان مقطوعا بينه وبين المساعد الثاني.
وعند الهدف الأول لفريق عجمان الذي اتضح عبر الفيديو أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى، قال الجنيبي: إن إشارة الحكم المساعد الأول محمد الجلاف إلى منتصف الملعب فرضت علي أن أركض أنا الآخر إلى منتصف الملعب محتسبا الهدف. مما دفع الغندور للتدخل بالقول «القرار لم يكن سليما للحكم المساعد، وأنا أنصح الحكم المساعد إذا لم تكن متواجدا بالقرب من الخط لا تحكم بقرار الهدف». وعن ركلة الجزاء «غير الصحيحة» لعجمان، قال الجنيبي: لم أستطع تحديد إذا كان العرقلة داخل أو خارج المنطقة، ولكن اتضح لي من الموقف العام أن الحارس متواجد داخل المنطقة، كما أشار لي الحكم المساعد الجلاف بأنها ركلة جزاء.
ليتأكد صحة رأي كل من تابع المباريات من المتابعين والجماهير الذين اجمعوا على عدم صحة هدف عجمان الأول وركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الثاني لعجمان، وتأكد أن قراري الجنيبي كانا خاطئين. فيما كان التأيد حاضرا لقرار الجنيبي بطرد حارس الوصل ماجد ناصر، بل طلب الغندور من الحكم أن يكتب في تقريره «سلوكا مشينا».
عموما.. كثير من المشاهدات كانت حاضرة في برلمان الحكام، حيث تأخر عن موعد بداية الاجتماع الحكم فريد علي الذي تعرضت سيارته لحادث بسيط، لم يكن مؤثرا ولله الحمد وهو في طريقه إلى مركز إعداد القادة حيث مقر الاجتماع. وكانت الجلسة شهدت بعض المواقف الطريفة والجميلة بين الحكام، فكانت الشكولاته حاضرة ووزعت على الحضور، كما داعب أحد الحضور معلقا على مباراة الوصل وعجمان بالقول «مرمى الوصل في الشوط الثاني ورّط 7 حكام من قبل»!