أكد عبيد الشامسي الأمين العام لنادي الشعب أن هناك توجها حكومياً لدمج أندية بعض أندية الشارقة الرياضية خلال الفترة المقبلة من أجل مواجهة متطلبات العملية الاحترافية والمنافسة القوية مع باقي فرق دوري المحترفين، حيث أصبحت الحاجة ضرورية لمثل هذا الاتجاه في ظل الوضع الحالي لأندية الإمارة.

وقال عبيد الشامسي في تصريح خاص ل«البيان الرياضي» أمس إن المرحلة المقبلة أصبحت صعبة في ظل التوجه الاحترافي وقيام معظم الأندية بصرف مبالغ كبيرة على متطلبات عملية الاحتراف من خلال التعاقد مع لاعبين بملايين الدولارات ومع مدربين على مستوى عال من الخبرة والكفاءة، ومن هنا أصبحت المنافسة صعبة لأندية الشارقة مع هذه الأندية مما يتكلف إعادة ترتيب أوراق فرق الإمارة من أجل أن يكون لها كيان تنافسي مع قريناتها من المدن الأخرى.

وأضاف أمين عام نادي الشعب قائلا إن الحكومة لم تقصر مع الأندية وهناك سعي دائم من أجل الارتقاء بها إدارياً وفنياً ولكن المنافسة الآن أصبحت صعبة وتتطلب ضرورة مواكبة المستجدات بما يهدف إلى الصالح العام، خاصة وأن الكرة الآن أصبحت صناعة وحرفة ولابد من مجاراة الواقع في مجتمعنا بما يتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة.

أزمة حقيقية تعيشها أندية (الإمارة الباسمة) في النسخة الأولى لدوري المحترفين هذا الموسم فوضع الفرق الثلاثة الشارقة والشعب والخليج في الترتيب العام يعبر عن الهم الكبير لكل الجماهير الشرقاوية التي باتت تخشى على فرقها من الهبوط بدلاً من (عشمها) في المنافسة على اللقب أو حتى على مركز متقدم يليق ويتناسب مع عراقة وتاريخ الكرة الشرقاوية.

هذا الوضع ربما يكون غير مسبوق في تاريخ أندية (الإمارة الباسمة) ان تجد نفسها تنافس بعضها للهروب من خطر الهبوط، فحتى المواسم التي شهدت هبوط الفرق الثلاثة قبل أعوام متفاوتة فيما مضى لم يصل فيها إحباط الجمهور الشرقاوي إلى ما وصل إليه الحال هذا الموسم.

ولا شك ان دلائل هذا التراجع الذي تشهده الكرة الشرقاوية أصبحت ماثلة للعيان هذا الموسم جراء التغييرات التي حدثت في الفرق الثلاثة للأجهزة الفنية واختيارات اللاعبين الأجانب وبيع بعض اللاعبين إلى أندية أخرى دون اختيار البديل المناسب، وفوق هذا وذاك عدم استفادة الفرق الثلاثة من لاعبيها الصغار في المراحل العمرية المختلفة وهذا يفسر منظومة كرة القدم بشكل عام في كل نادٍ.

العوضي النمر