أزمة حقيقية تعيشها أندية (الإمارة الباسمة) في النسخة الأولى لدوري المحترفين هذا الموسم فوضع الفرق الثلاثة الشارقة والشعب والخليج في الترتيب العام يعبر عن الهم الكبير لكل الجماهير الشرقاوية التي باتت تخشى على فرقها من الهبوط بدلاً من (عشمها) في المنافسة على اللقب أو حتى على مركز متقدم يليق ويتناسب مع عراقة وتاريخ الكرة الشرقاوية.
هذا الوضع ربما يكون غير مسبوق في تاريخ أندية (الإمارة الباسمة) ان تجد نفسها تنافس بعضها للهروب من خطر الهبوط، فحتى المواسم التي شهدت هبوط الفرق الثلاثة قبل أعوام متفاوتة فيما مضى لم يصل فيها إحباط الجمهور الشرقاوي إلى ما وصل إليه الحال هذا الموسم. ولا شك ان دلائل هذا التراجع الذي تشهده الكرة الشرقاوية أصبحت ماثلة للعيان هذا الموسم جراء التغييرات التي حدثت في الفرق الثلاثة للأجهزة الفنية واختيارات اللاعبين الأجانب وبيع بعض اللاعبين إلى أندية أخرى دون اختيار البديل المناسب، وفوق هذا وذاك عدم استفادة الفرق الثلاثة من لاعبيها الصغار في المراحل العمرية المختلفة وهذا يفسر منظومة كرة القدم بشكل عام في كل نادٍ.
اذا أخذنا نادي الشارقة مثلاً نجد ترتيبه السابع حاصلاً على 14 نقطة من مجموعة 36 نقطة وهو وضع لا يليق إطلاقا بالفريق، ويكاد يكون الحال أسوأ بكثير في جاره الشعب الذي دخل في دوامة من عدم الاستقرار الفني بعد ان استعان الفريق بثالث مدرب له بنهاية الجولة الثانية عشرة، والوضع في الشعب تتكامل فيه عدة أسباب أدت إلى تراجعه للمركز الأخير في الترتيب العام من بينها التغييرات الإدارية والفنية وعدم تجديد التعاقد مع بعض اللاعبين وبيع البعض منهم وعدم اختيار المحترفين الأجانب المناسبين للفريق.
وقد يكون الفريق الخلجاوي ثالث فرق الإمارة الباسمة في دوري المحترفين الأقل خبرة في التعامل مع دوري الأضواء واللعب مع الكبار، ولكن هذا لا يبرر أخطاء ومشاكل عديدة ظل يعاني منها الفريق، أهمها شكوى الجهاز الفني المتكررة من عدم تفرغ اللاعبين وارتباطهم بوظائف مهنية في وقت تم فيع التعاقد مع هؤلاء اللاعبين المحترفين المتفرغين، فأصبح الفريق يدفع ثمن هذه الازدواجية حتى وجد نفسه في دائرة الخطر ليكون المدرب هو الضحية في نهاية الأمر في سيناريو لم يختلف كثيراً عن سيناريوهات تغيير المدرب في فريقي الشارقة والشعب.
هذه الظروف التي أدت إلى كل هذا التراجع والوضع (المحبط ) للكرة الشرقاوي التي هي جزء أصيل من كرة الإمارات، ظلت على مدى تاريخها الطويل تدعم منتخباتنا الوطنية بنجوم افذاذ ساهموا في تحقيق أعظم الانجازات للدولة. من هذا المنطلق وتلك المكانة التاريخية العريقة للكرة الشرقاوية نبدأ في (البيان الرياضي) فتح هذا الملف سعياً وراء توضيح الأسباب للتراجع المخيف الذي وصل حد الأزمة الكروية ومحاولة الوصول إلى العلاج الممكن لتتعافى الكرة الشرقاوية لتعود كما كانت داعمة لكرة الإمارات.
26
اهتز مرمى فريق الخليج 26 مرة خلال 12 مباراة فقط هذا الموسم بمعدل أكثر من هدفين في المباراة الواحدة فيما لم يحرز هجوم الفريق غير 12 هدفاً مما جعل صافي أهدافه -14.
12
يتساوي فريقا الخليج والشعب في لقب أضعف خط هجوم حتى الآن حيث لم يحرز كل منهما سوى 12 هدفاً بمعدل هدف في كل مباراة الشيء الذي انعكس على نتائجهما في المسابقة.
24
يعتبر خط دفاع الشارقة ثاني أضعف دفاع بعد الخليج متساوياً مع النصر حيث اهتز مرمى كل منهما 24 مرة بمتوسط هدفين في كل مباراة فيما لم يسجل هجوم الفريق غير 18 هدفاً.
29
من مفارقات النقاط التي حصلت عليها فرق الشارقة والشعب والخليج ان مجموعها يساوي 29 نقطة وهو نفس الرصيد الذي حصل عليه متصدر الترتيب العام فريق الجزيرة حتى الآن.
23
خسرت الفرق الثلاثة 23 مباراة من مجموع 36 وكان الشعب هو الأكثر تعرضاً للخسارة 9 مرات ثم الخليج 8 مرات ثم الشارقة 6 مباريات فيما تعادل الشارقة في مباراتين ومثلهما للخليج وتعادل وحيد للشعب.
29
من مفارقات النقاط التي حصلت عليها فرق الشارقة والشعب والخليج ان مجموعها يساوي 29 نقطة وهو نفس الرصيد الذي حصل عليه متصدر الترتيب العام فريق الجزيرة حتى الآن.
23
خسرت الفرق الثلاثة 23 مباراة من مجموع 36 وكان الشعب هو الأكثر تعرضاً للخسارة 9 مرات ثم الخليج 8 مرات ثم الشارقة 6 مباريات فيما تعادل الشارقة في مباراتين ومثلهما للخليج وتعادل وحيد للشعب.
7
كلفت صفقة اللاعب السيراليوني محمد كالون مع نادي الشعب بداية هذا الموسم مبلغ 7 ملايين درهم، ولكن يبدو ان اللاعب كان بمثابة (مقلب) كبير للفريق حيث لم يقدم مستوى عاديا ناهيك عن تميز كان يبحث عنه النادي.
تغييرات منتظرة في المراحل السنية
أفادت مصدرنا ان تغييرات فنية عديدة يتوقع ان تحدث في الأجهزة الفنية لفرق المراحل السنية بنادي الشعب بعد تقييم عمل المدربين في هذه الفرق خلال المرحلة الماضية وترتيب الفرق ونتائجها واستفادة الفريق الأول من أبناء النادي الذين تدرجوا في فرقه المختلفة، كما يتوقع ان يتم تفعيل التنسيق بين الفريق الرديف والفريق الأول حتى تتم الاستفادة من بعض العناصر الشابة متى ما احتاجها الفريق في مشواره المقبل.
برازيلي وعاجي تحت الاختبار
وصل إلى الدولة اللاعب البرازيلي بترو وهو أحد المحترفين السابقين في دوري الدرجة الأولى في ايطاليا، وذلك للاختبار في فريق الشعب قبل اخذ القرار الفني الرسمي بالتعاقد معه ضمن خانتي فريق الرديف، كما يتم أيضاً اختبار لاعب ثانٍ من ساحل العاج، وقد تم التأكد من إمكانية التعاقد مع أي من اللاعبين في حالة اجتيازهما الاختبار الفني حيث لا يرتبطان بأي نادٍ مما يتيح لهم التسجيل على ضوء احتفاظ الشعب بخانتيه في فريق الرديف قبل انتهاء فترة التسجيل.
هلكورت في طريقه للشعب
أصبح اللاعب العراقي هلكورت ملا محمد قريباً من ابرز المرشحين للعب مع الشعب، وذلك من خلال التعاقد معه ضمن خانات اللاعبين الأجانب في فريق الرديف، ويعتبر هلكورت الشقيق الاصغر للاعب العراقي المحترف في قبرص هوار ملا من اميز اللاعبين العراقيين حالياً وقد لعب لفريق السيلمانية ويتيح عدم ارتباطه باي نادٍ حالياً التعاقد مع فريق الشعب، ومن المتوقع وصوله خلال الساعات المقبلة.
ياسر قاسم

