أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء أن المبادرة الإنسانية لتكريم نجوم الدورات الخليجية ستستمر سنويا ولن يتم اقتصارها على نجوم الخليج فقط بل سيتسع نطاقها لتشمل النجوم العرب ليس في كرة القدم فقط بل ستشمل النجوم في جميع الألعاب.

وأضاف سموه خلال حفل تكريم نجوم دورات الخليج السابقين الذين يعانون ظروفا إنسانية صعبة والذي أقيم أمس في قصر النخيل بابوظبي بحضور الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان والشيخ فيصل بن خالد القاسمي ومعالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب و تنمية المجتمع ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم وأعضاء مجلس اتحاد الإمارات لكرة القدم و الرؤساء و الأعضاء السابقين للاتحاد وعدد من المسؤولين عن القطاع الرياضي و الإعلامي بالدولة.

مؤكدا أن تلك المبادرة هي واجب ضروري لتثمين جهود هؤلاء الرموز وتقدير عطائهم طوال مشوارهم مع دورات الخليج وتأكيد أن من أعطى لوطنه لن يذهب عطاؤه هباء بل سيتم تثمين ذلك العطاء بالتكريم اللائق، وأشار سمو الشيخ حمدان بن زايد بأن هؤلاء المكرمين أعطوا كثيرا واسعدوا جماهيرهم ولذلك من الضروري أن يتم الوقوف إلى جانبهم وتكريم المحتاجين منهم وأكد سموه معربا عن سعادته بالتواجد مع هؤلاء النجوم الذين تم تكريمهم ومؤكدا استمرارية تلك المبادرة وتوسيع نطاقها لتشمل كافة النجوم على مستوى الوطن العربي. واختتم سموه مؤكدا حرصه على تقدير كل من قدم عطاء لدولة الإمارات والارتقاء بها للوصول إلى العالمية وانه سيتم تكريمه التكريم اللائق ليكون ذلك دافعا للجميع للحذو حذوهم لرفع علم دولة الإمارات خفاقا في المحافل الدولية في مختلف المجالات.

ونيابة عن الرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة توجه معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على مبادرات سموه الإنسانية مؤكدا أن سموه دائما سباق لتلك المبادرات ليس في المجال الرياضي فقط بل في شتى المجالات وأكد بأن تلك المبادرة تؤكد أن من يتميز على ارض الإمارات لن ينسى ولن يذهب تميزه أدراج الرياح بل سيتم تثمين ذلك التميز وتكريمه التكريم اللائق، واختتم العويس مكررا الإشادة بالمبادرة الجديدة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان والتي ستشمل المميزين والحالات الإنسانية للرياضيين على المستوى العربي في مختلف الألعاب وأيضا الإعلاميين الذين قدموا خدمات لأوطانهم.

رجل العطاء يأمر باستمرارية المبادرة سنوياً

وفي الكلمة التي ألقاها محمد رمضان شيخ المعلقين الرياضيين السعوديين محمد رمضان نيابة عن المكرمين قال إننا تعودنا في عالمنا العربي ذكر محاسن موتانا، وتكثر الإشادة بهم بعد وفاتهم وموالاتهم الثرى، ولكن النهج الجديد الذي انتهجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتكريمه الأحياء احدث انقلابا في معايير التكريم.

وسيكون تأثيره النفسي أعمق في قلوب ونفوس الذين يتم تكريمهم، ونيابة عن المكرمين توجه إلى سموه بالشكر والعرفان مؤكدا ان مبادرته الجديدة باستمرارية تكريم الحالات الإنسانية للرياضيين المميزين وتوسيع نطاقها لتعم الوطن تؤكد طيب أخلاق سموه وكرمه الذي ليس غريبا عليه كابن من أبناء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان سباقا في مبادراته الإنسانية ليس على المستوى العربي فقط بل على المستوى الدولي.

هدية تذكارية من اتحاد الكرة

تلقي سمو الشيخ حمدان بن زايد هدية تذكارية من اتحاد كرة القدم قدمها لسموه محمد خلفان الرميثي رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم عرفانا وتقديرا لمبادرة سموه وما قدمه من دعم للرياضة الإماراتية عامة وكرة القدم خاصة أثناء تولي سموه رئاسة الاتحاد.

لقاء أعضاء مجالس الإدارات السابقة

من الظواهر الايجابية في مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن أسرة كرة القدم ممثلة في رؤساء وأعضاء مجالس إدارة الاتحادات الذين تناوبوا في مجالس إدارات الاتحاد قد تجمعوا خلال حفل التكريم وكانت لفتة طيبة وأعرب الجميع عن سعادتهم بتلك المبادرة التي جمعتهم ليستعيدوا ذكرياتهم السابقة وحكاياتهم مع معشوقة الجماهير المستديرة الساحرة كرة القدم. وتوجهوا بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على تلك المبادرة الرائعة التي كانت فرصة لتجمعهم ولقائهم سويا بعد الفراق الذي أحدثته السنوات لمشاغل أعمالهم واختلافها.

قائمة المكرمين

ضمت قائمة النجوم الذين تم تكريمهم كلا من جمعة غريب أول مدرب لمنتخبنا الوطني لكرة القدم الذي قاد الأبيض الإماراتي في خليجي 2، وأسرة الفقيد الراحل جمال موسى لاعب منتخب الإمارات في دورة الخليج الثالثة، وأسرة غلام خميس أشهر لاعب في تاريخ سلطنة عمان والذي اشتهر بلقب مارادونا السلطنة، وأسرة القطري خالد بلان الفائز بلقب أحسن لاعب في دورة الخليج الأولى في البحرين عام 1970،.

ومحمد صالح بوشتيت حارس مرمى منتخب البحرين في دورة الخليج الثامنة بالمنامة عام 1986، والمعلق الرياضي السعودي محمد رمضان، والعراقي عمو بابا الذي قاد منتخب العراق في ثلاث دورات خليجية الخامسة 1979، والسابعة 1984، والتاسعة 1988، والمهاجم العراقي علي كاظم، والصحافي قاسم العييدي الذي قام بتغطية أكثر من دورة خليجية.

عبد الله بن محمد: التكريم رسالة للجيل القادم

توجه سمو الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على مبادرة سموه وتكريمه لرموز الدورات الخليجية الذين يعانون من ظروف إنسانية صعبة مؤكدا ان ذلك ليس بغريبا على سموه حيث لسموه مبادرات عديدة في المجال الإنساني وحريص على مساعدة المحتاجين وتكريم المتميزين في شتي المجالات.

وأكد الشيخ عبد الله أن تلك المبادرة هي رسالة موجهة للجيل القادم من الشباب لبذل الجهد للتفوق والتميز ليتم تكريمهم.واختتم مؤكدا ان توجيهات سموه باستمرارية تلك المبادرة سنويا وتعميمها على مستوى الوطن العربي يؤكد حرص سموه تثمين المميزين في المجالات المختلفة.

اشادة: احمد جمعة غريب: التكريم أسهم في رفع معنويات الوالد

أعرب أحمد جمعة غريب، نجل الكابتن جمعة غريب أول مدرب لمنتخب الإمارات عن سعادته بالتكريم الذي حظي به والده، والذي أسعده كثيرا وساهم في ارتفاع روحه المعنوية على الوالد، وكان له أثره السحري عليه، مشيرا إلى أن هذا الموقف ليس بجديد على سمو الشيخ حمدان بن زايد، صاحب العطاء في أكثر من ميدان.

وقال: هذا ما عهدناه في سموه، وهو قمة العمل الإنساني الذي ننشده دائماً وأبداً، فدعم من أعطوا والعرفان لهم أمر إنساني رائع، والكرة الخليجية والآسيوية تستحق مثل هذه المبادرات، خاصة أن أجيالا كثيرة لم تستفد من عطائها في الملاعب.

الجدير بالذكر أن الكابتن جمعة غريب هو أول مدرب لمنتخب الإمارات الوطني وكان حضوره بمثابة مفاجأة سارة لكل من في الحفل، وقد حيا الجميع ب«الإشارة» من على كرسيه المتحرك، ووجه رسالة شكر رغم صمتها أبلغ من أي رسالة أخرى.

سعادة : بوشتيت : تكريم رسم البسمة على الشفاه

أشار محمد صالح بوشتيت، حارس مرمى المنتخب البحريني الأسبق، إلى أن قرار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رسم البسمة على شفاه الكثيرين من المستحقين، وقال: هذه المبادرة الإنسانية ليست بالغريبة على الأشقاء في دولة الإمارات الذين لهم أياد بيضاء في هذا المجال، ابتداء من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي امتدت أياديه الكريمة إلى العالم كله، وانتهاء بسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي قرر رعاية الرياضيين السابقين لدورات الخليج مقدما درسا رائعا لكل مسؤول في الوطن العربي، إنهم أبناء زايد الخير، وهذا الكريم من ذلك الأكرم.

امتنان : علي كاظم : حمدان بن زايد رمز للعطاء العربي

أكد النجم العراقي علي كاظم أن ما قدمه ويقدمه سمو الشيخ حمدان بن زايد ليس بمستغرب عليه، فهو رمز عربي للعطاء لأنه يسير على نفس النهج الذي ارسى قواعده والده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أحد الرموز العربية في الكرم والعطاء والبذل. وأكد أن لفتة سمو الشيخ حمدان إنسانية ورائعة تقدر من ساهم في التظاهرة الخليجية، سواء كان لاعباً أو مدرباً أو إعلامياً، وهي تثلج صدورنا لأنها تمثل فكرة رائعة على المستوى الإنساني.

وتوجه النجم العراقي كاظم بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، على هذه المبادرة، وقال هذه الرعاية تنبع من قلب رياضي، وهي ليست بالغريبة على سموه، فأبناء الإمارات عودونا دائما على تقديم كل الدعم في خدمة الرياضة الخليجية.

وواصل مؤكدا ان الأشقاء في الإمارات سباقون إلى مثل هذه المبادرات لنجوم خدموا دورات الخليج، وهذا الأمر ليس بالغريب على أبناء زايد وعلى شخصية مثل سمو الشيخ حمدان بن زايد، الذي دائماً ما يقدم كل الدعم للمبادرات، واختتم معربا عن شكره لكل الذين ساهموا في هذه الفكرة.

انسانية : هويدا موسى : المبادرة ساهمت في تخفيف الآلام

أكدت هويدا جمال موسى نجلة لاعب الإمارات السابق جمال موسى، أن مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء، ساهمت في تخفيف آلام الأسرة ورسمت ابتسامة وسط طوفان الأحزان التي لم تنته منذ رحيل الأب، وقالت: الجميع معتادون على تلك المبادرات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي يضرب المثل والقدوة دائما في العطاء، ونحن نتابع في الصحف بشكل دائم ما ينشر عن مبادرات سموه، ومواقفه، وحين اقتربنا منه أدركنا حنوه وعطفه، وكيف أنه نهر من الإنسانية، ولعل الحنو الذي قابل به شقيقي محمد دليل على هذه الأحاسيس الإنسانية الرفيعة لدى سموه.

إعلام : محمد العبيدى : المبادرة أكدت أهمية فرسان الكلمة

أكد الصحافي العراقي محمد قاسم العبيدي، نجل الصحافي الكبير قاسم العبيدي، أن مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أكدت أيضا أهمية الصحافة والعاملين بها من فرسان الكلمة، وأن تأكيد سموه على الإعلام وأهميته ووجوده ضمن المكرمين هو إنصاف لهذه الفئة التي تعطي من فكرها وسنين عمرها الكثير، مثلما كان حال والدي، وواصل مؤكدا ان قرار سمو الشيخ حمدان بن زايد منذ أن تم الإعلان عنه، كان أشبه بالبشرى السارة للاعبين الخليجيين القدامى والحاليين أيضاً، لاسيما أنها منحتهم نوعاً من الأمان الاجتماعي والصحي بعد الاعتزال، كما جاءت تكريماً من سموه، وهو أحد أبرز أقطاب الكرة الخليجية.

أضاف: مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الإنسانية جاءت تكريما لكل من ساهم ولو بجزء قليل في خدمة الكرة الخليجية والرياضة بشكل عام في المنطقة والمبادرة لم تتوقف عند حدود الدولة بل تخطتها لتصل إلى جميع الرياضيين في منطقتنا الخليجية وكان لمن عمل جنباً إلى جنب من الإعلاميين والحكام والإداريين نصيب من تلك المبادرة. واختتم مكررا الشكر والدعاء لسمو الشيخ حمدان بن زايد أن يكون ما قدمه في ميزان حسناته، ومتمنيا أن يكون سموه قدوة لكل المسئولين.

رصد : ثلاثة ملايين و370 ألف درهم إجمالي المكرمة

بلغ إجمالي المكرمة التي أمر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء التي تم توزيعها على المكرمين ثلاثة ملايين و370 ألف درهم، وحصل كل مكرم على مبلغ 370 ألف درهم.

وقام المكرمون مساء أمس بزيارة ضريح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة.

تقدير : نجلا غلام خميس : التكريم موقف غير مسبوق

أجمع نجلا مارادونا الكرة العمانية غلام خميس، على أن التكريم الذي حظي به الوالد من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، يمثل موقفا غير مسبوق من شخصية معطاءة، ومحبة للخير، وأن القيم النبيلة والوفاء أبقى وأهم من أي شيء آخر، وأن ما حدث أشعرهم أن الجميع معهم، وأن الوالد ما زال بينهم بمواقفه وتاريخه الذي يذكره الناس.

يقول محمد غلام خميس: لم يستغرب أحد على مستوى الخليج كله، أن يأمر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بمثل هذه المبادرة، فهو عودنا دائماً على الاهتمام بالقطاع الرياضي سواء في الإمارات أو في الخليج وتأتي هذه المبادرة من سموه لتكريم اللاعبين القدامى والمدربين والإعلاميين كحلقة في سلسلة عطاءاته التي لا تنتهي.

وقال: حين نذكر سمو الشيخ حمدان، فإننا دائماً ما نذكر الخير وهذا ليس بغريب على سموه، ومبادرة سموه الكريمة والإنسانية تأتي تكريماً للمساهمات التي قام بها قدامى نجوم الخليج. وأكدت هويدا غلام خميس أنها لم تتمالك نفسها، وهي تسمع ما يقال عن والدها الذي مازال بينهم ولم يبرحهم بعد بروحه وما قدمه، ومازال حيا في قلوب الناس في عُمان وخارجها.

مؤنس برهان