* بشّرنا محمد بن همام بأن الرئيس القادم بقوة ليخلفه في رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إنسان كفء، وصاحب خبرة وعلاقات جيدة يحظى بتقدير واحترام كل الآسيويين.. هو يوسف السركال.
* جاء هذا الترشيح القاطع المفاجئ المبكّر من «رجل آسيا القوي» خلال جلسة حوار مثير على الهواء مباشرة أجرته معه «قناة الدوري والكأس» القطرية، كشف النقاب وأماط اللثام عن كثير من الخفايا والأسرار والتربيطات المضادة له والتي كانت غائبة ونقلها مراسلنا في الدوحة بلال قناوي ونشرها «البيان الرياضي» أمس.
* وإذ.. نزفّ التهنئة لـ «بو يعقوب» بهذه الثقة الكبيرة، فهي حتماً لم تُمنح إليه استمالا لموقف داعم في انتخابات الثامن من مايو المقبل، فهو معروف، وأكد بأنه أكبر المساندين له من قبل وبعد هذه المستجدات ولكن لأنه لمس كفاءته وقدراته لتولي هذا المنصب القاري من خلال عمله معه كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس حالي لاتحاد غرب آسيا ورئيس للجنة الحكام ورئيس سابق لسنوات لاتحاد الإمارات.
* إذاً.. فكلمة حق أقولها بكل تجرد، إن هذا الترشيح لم ينبع منه مجاملة لصداقته الوثيقة به، وإنما لجدارة «ابن الإمارات» وخبراته المتراكمة المكتسبة عبر السنين.
* وحتى يحين موعد انتخاب الرئيس الخليفة الجديد للاتحاد المُبشّر به، ومازال المشوار طويلاً وشائكاً.. نتمنى الثبات على هذا الموقف وتعزيزه بمزيد من العمل والجهد لاكتساب ثقة وأغلبية أصوات الناخبين داخل الجمعية العمومية في المستقبل لإنجاح السركال.
* أما الآن، والساحة الآسيوية شرقاً وغرباً تغلي كالمرجل بسبب الأزمة الترشيحية التي تفجرت واستكمالاً لما كتبته بالأمس حولها وما نأمله من ابن همام رئيساً للفيفا وليس عضواً في اللجنة التنفيذية.
* لماذا لا يُريح ويستريح بترك أمر هذا المقعد السحري الجاذب لمرشح الكتلة الأخرى المنافسة في البيت الخليجي، الجميع أبناء أسرة واحدة، تربطهم وشائج عربية أصيلة. وقد أكد ذلك بقوله عندما قام مؤخراً بزيارة إلى السعودية، قُوبل باحترام ووجد ما يليق به ونال حقه كاملاً، واصفاً الزيارة برمتها بأنها ناجحة.
* ليفسح المجال للشيخ سلطان بن إبراهيم، وسيكبر أكثر في نظر الجميع، وهو أهل لذلك.
* ليحذو ابن همام حذو رئيس الاتحاد الإفريقي عيسى حياتو الذي تمت تزكيته من قبل «كونغرس» الكاف رئيساً لولاية جديدة تمتد سنواتها الأربع حتى عام 2013، وذلك خلال الاجتماع الذي عُقد في العاشر من فبراير الجاري في نيجيريا.
* والذي ترك صراع الفوز بعضوية اللجنة التنفيذية للفيفا عربياً بين ثلاث شخصيات احتدم بين اثنين في النهاية هما المصري هاني أبو وريدة والتونسي المخضرم سليم بن شيبوب وحسمها الأول بجدارة وبلا خلافات أو انقسامات في الكرة الإفريقية.
كلمات لها إيقاع
* إن طموحات ابن همام مشرئبّة إلى زيوريخ، فليتفرغ للمنافسة على خلافة رئاسة بلاتر للفيفا التي يرى فيها أن بإمكانه قيادة الكرة في العالم.. ليعد نفسه تماماً ويجهّزها طال الزمن أو قصر لبلوغ هذا الهدف.
* ومثلما كان هدفه رئاسة الاتحاد الآسيوي، ونالها ببراعة وثقة آسيوية غير مسبوقة، سيتوج عمره وتاريخه بالجلوس على عرش الإمبراطورية الكروية في زمن لم تعد فيه الطموحات أحلاماً وردية!
