تنطلق في الخامسة مساءً الجولة السادسة لدوري أقوياء اليد بـ 4 لقاءات مهمة، وتأتي هذه الجولة عقب يومين فقط على ختام الجولة السادسة حيث لم يلتقط اللاعبون الأنفاس. ويلتقي بجولة اليوم الشارقة المتصدر مع غريمه الوصل الوصيف بصالة الأول والثانية يلتقي فيها النصر الثالث مع الشباب الخامس بالصالة الخضراء ويحل العين الرابع ضيفاً على الأهلي السادس وتختتم بلقاء القاع بين الشعب مع الجزيرة بصالة الكوماندوز ويغيب عن الجولة اتحاد كلباء الأخير.
الشارقة مع الوصل في تحدي الصدارة
ستكون الصالة البيضاء بالإمارة الباسمة مسرحاً لموقعة لا تقبل انصاف الحلول وسيكون عنوانها الفوز وحصد النقاط التي تمنح الفائز التربع على القمة حتى لو جاءت على حساب الأداء ويدخلها الفريقان بمعنويات الفوز لهما في الجولة السابقة عندما فاز الشارقة على جاره الشعب .
وفاز الوصل على الشباب وتعتبر أوراق الفريقين متكاملة ومتساوية من حيث القوة والبديل الجاهز وخاصة أن أوراقهما مكشوفة وتحتاج للتركيز وعدم التسرع والدقة في إنهاء الهجمات مع تنفيذ بعض الكتل الجماعية للهروب من طرق الدفاع المعروفة للطرفين ومن المتوقع أن يقدم الفريقان العرض المنتظر لخصوصية لقاءاتهما بذكريات أيام زمان.
النصر مع الشباب للتعويض
يلتقي الشباب على صالته مساء اليوم مع نظيره النصر في لقاء لتضميد الجراح بعد خسارتهما في الجولة الماضية والتي لم ترق لطموحاتهما وخاصة أنها الخسارة الأولى لهما في مشوارهما بالمسابقة ويشكل اللقاء ديربي بنكهة خاصة في ظل توافر عناصر النجاح بالفريقين من خلال عناصر الخبرات بالنصر والطاقات الشبابية والحال لا يختلف كثيراً عن الجوارح رغم غياب قائدهم احمد إبراهيم الذي تنتظره عقوبة في الطريق ويعول الأخضر على عناصره الشابة كثيراً الذين أكدوا حضوراً قوياً مع الجوارح.
الأهلي المنتشي يستضيف العين الطموح
لن تختلف موقعة الصالة الحمراء عن سابقتيها عندما يلتقي فيها الفرسان مع البنفسج والفارق بينهما نقطة واحدة ويسعى طرفيها لمواصلة زحفها نحو المقدمة للبقاء في صلب المنافسة على اللقب ويعول الفريقان كثيراً على المحترفين الذين يشكلون الورقة الرابحة لفريقيهما ويدرك مدرب العين الجديد الوطني سعيد غريب صعوبة المهمة بظهوره الأول مع البنفسج والعارف ببواطن فريق الأهلي ومكنوناته رغم حداثة العديد من لاعبيه امام خبرات الفرسان وطموحاتهم الكبيرة التي أعادتهم لوضعهم الطبيعي وتحظى لقاءاتهما بنوع خاص من الندية والقوة والتحدي.
طرفا القاع في لقاء متكافئ
يستضيف الشعب على أرضه أبناء العاصمة بموقعة هدفها الابتعاد عن القاع ويحسب للفريقين تطور أدائهما الذي أحرج الفرق القوية وخسر معظم مبارياته في الرمق الأخير من عمر المباريات وتعتبر كفتا طرفي اللقاء متقاربة لدرجة كبيرة بمواطنيهم ومحترفيهم رغم أفضلية الخبرات للضيف الجزراوي ومن المتوقع أن تبقى هوية الفريق الفائز مجهولة حتى صفارة النهاية ويأمل أصحاب الأرض إحداث مفاجأة للضيف وتذوق طعم الفوز الأول له وبنفس الوقت يسعى الجزيرة للعودة من الإمارة الباسمة للعاصمة بنقاط اللقاء بعد العودة للاتجاه السليم.
فائز بجبوج
