خرجت الجماهير القليلة التي شهدت مباراة الظفرة والخليج التي أقيمت أمس الأول علي إستاد الغربية بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الافتتاح للدور الثاني لدوري المحترفين والتي جاءت سلبية في نتيجتها ومستواها الفني وهي تضرب كفا علي كفة حسرة علي الوقت الذي تم إهداره في متابعة تلك المباراة المملة والمتدنية إلي حد التواضع .
خاصة في شوطها الأول وحتى الدقيقة 30 من الشوط الثاني والذي لم يقدم خلالهما الفريقين ما يستحق الذكر وان كان الأداء تحسن نسبيا في آخر ربع ساعة بالنسبة لفريق الخليج الذي كان الأقرب للفوز بما أتيح له من فرص ولكن عدم الدقة في اللمسة الأخيرة لمهاجم الفريق عباس مويو ويقظة واستبسال عبد الباسط محمد حارس مرمي الظفرة حال دون استثمار إحدى تلك الفرص ليدين فارس الغربية بخروجه متعادلا لحارس مرماه الأمين عبد الباسط محمد.
ومن ناحيته أكد مدرب فريق الظفرة الأول عيد باروت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة بان فريقه خسر نقطتين غاليتين بأرضة ووسط جماهيره بتعادله السلبي مع فريق الخليج في ظل متغيرات كثيرة في صفوف الفريق باستقدام عددا من اللاعبين المحترفين الجدد دعما لصفوف فريق الظفراوي الرديف بعد الاستغناء عن اللاعب الإيراني الهداف رسول خطيبي ومواطنه مهدي رجب زاده بعد أن منحهم النادي الفرصة طيلة مباريات الدور الأول.
إلا أن ظل سوء الطالع ظل ملازما لمشوار اللاعبين فقد اضطر الجهاز الفني الاستعانة بلاعبي الفريق الرديف الفرنسي توفيق زيرارا والأردني الجديد عدي الصيفي إلا أن الوقت لم يكن كافيا لانسجام الصيفي الأردني مع الفريق الأول باعتبارها أول مباراة يخوضها مع الفريق الأول.
وأجاب حول عدم مشاركة اللاعب التوجولي الجديد الهداف محمد قادر بان عدم مشاركته لعدم التدريب الكافي مع الفريق الأول على العقد بعكس اللاعب الأردني الصيفي الذي انتظم في التدريبات عقب عودته من التصفيات الأسيوية التي شارك فيها منتخب الأردن مؤخرا في سنغافورة، ولعب مع رديف فريق الظفرة مما يؤكد جاهزيته.
إلا أن الفريق ككل افتقد التركيز والذي انعكس خلال الفرص العديدة التي لاحت للفريق أمام المرمى الخلجاوي لسوء الحظ وعدم التركيز مما حال دون التقدم بهدف والذي كان من الممكن أن يكون نقطة تحول في مسار المباراة.
وأختتم مدرب فريق الظفرة عيد باروت ـ لقد حقق فريق الخليج الهدف الذي قدم من أجلة من خورفكان مستفيدا من فاعلية المحترف النيجيري عباس مويوا في الهجوم ودور كل لاعب في تأدية ما هو مطلوب بعد أن نجح فريق الخليج في التعاقد مع اللاعب التونسي المميز الجديد أنيس بوجلبان والذي يشكل إضافة حقيقية للفريق الخلجاوي خلال مشوار الفريق القادم.
وعلى الجانب الاخر أعرب الكابتن مشير عثمان مدرب الخليج عن سعادته بالنتيجة التي انتهت عليها المباراة وأكد أن التعادل الذي تحقق يعتبر مكسب خاصة أن المباراة خارج ملعبه وبعد فترة قليلة من توليه مهمة تدريب الفريق الخلجاوى إضافة إلي انه كان قد سبق للظفرة الفوز في آخر مباراتين تقابلا فيهما الفريقين في الدوري والكأس.
لذلك كان هدفه الخروج بنتيجة التعادل، ولتحقيق ذلك وضع الخطة المناسبة لتحقيق ذلك الهدف والتي ارتكز علي تامين الدفاع أمام منطقة مرماه لإحكام الرقابة علي لاعبي الظفرة الأكثر خبرة واللذين شاهدهم قبل توليه تدريب للخليج وبعد ان تولي المهمة كان تركيزه علي قراءة الفريق بتركيز أكثر للتعرف علي نقاط القوة والضعف.
وواصل قائلا انه بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل غير من أسلوب لعبه ولعب بطريقة 4-3-3 وهي نفس الطريقة التي لعب بها الظفرة في الشوط الثاني بالتركيز علي مواصلة تامين الدفاع وتكثيف منطقة الوسط لمقابلة هجوم الظفرة خارج منطقة الجزاء مع الاعتماد علي الهجوم المضاد المرتد مستغلا خبرة أنيس بو جلبان لاحداث توازن في وسط الملعب بتمركزه الصحيح ورؤيته السليمة للملعب .
مما احدث ذلك توازن في الاداء بدقة تمريراته إضافة الي تحركات محمد ما الله وتنوع تمريراته الي راس الحربة المتقدم عباس مويو والتي أحدثت خلخلة في دفاع الظفرة وشكلت خطورة علي مرماه من خلال الفرص المؤكدة التي أتيحت لمويو ولكن تماسك دفاع الظفرة ويقظة حارس مرماه حال دون ترجمة إحدى تلك الفرص الي هدف.
مؤنس برهان
